إعــــلانات

الخليفة لا تؤجّلوا محاكمتـي

الخليفة لا تؤجّلوا محاكمتـي

الملياردير السابق ظهر بـ«سروال كلاسيكي وسترة رماديين».. وقميص أبيض

دخل المتهم في فضيحة القرن، رفيق عبد المؤمن خليفــة، قاعــــة الجلســــات الغرفــــة رقــــم واحـــد في محكمة الجنايات بمجلس قضاء البليدة، أمس، على الساعة التاسعة صباحا، مرتديا قميصا أبيض وسروالا «كلاسيكيا رماديا» وسترة رمادية، ففي حوالي الساعة السابعة والنصف تم إخراج المتهم الرئيسي من سجن البليدة، وبعد أقل من عشر دقائق لوحظت دراجات نارية تابعة للشرطة والدرك الوطني فتحت الطريق لشاحنة صغيرة كانت تقـــل المتهـــم الرئيســـي، الـــذي تم إدخالـــه إلى المجلـــس من الجهة الخلفية للمحكمة.هذا وقد ظهر المتّهم الرئيسي في قضية الخليفة المعروفة بفضيحة القرن، رفيق عبد المؤمن خليفة، نحيفا جدا أسود الوجه، لم يستطع الحضور في الوهلة الأولى التعرف عليه، أين جلس بجانب المتهمين الآخرين بالمكان المخصّص للمتهمين، قبل دخول هيئة المحكمة عند حوالي الساعة التاسعة وعشر دقائق، والذي بدأ بشرح الإجراءات القانونية للمحاكمة وكيفية ضم الملفين في قضية واحدة «قضية الخليفة بنك وقضية عبد المؤمن خليفة». عند الساعة التاسعة والربع بدأ القاضي بالمناداة على المتهمين، فكان أولهم رفيق عبد المؤمن خليفة الذي رفض النهوض بداية الأمر من مكانه حتى أرغمه قاضي الجلسة بذلك، والذي طلب منهم ضرورة الوقوف ورفع الأيدي، حيث ظل رفيق عبد المؤمن خليفة طيلة المحاكمة يبتسم ويضحك تارة مع باقي المتهمين وأحيانا أخرى شاحب الوجه، ومستغربا في بعض الأوقات من تدخلات بعض المحامين، وتحدث «الفتى الذهبي» طويلا إلى المتهم أمغار الذي كان جالسا بجانبه، أين تبادل الرجلان العديد من الإشارات، خاصة عند مناداة الشهود والمتهمين غير الموقوفين. وظل الملياردير اللغز طيلة مجريات الجلسة يوزّع الابتسامات والتحيات على المتهمين الذين كانوا خلفه، وبعض المحامين على غرار المحامي خالد بورايو والمحامي ميلود إبراهيمي الذي قال له مازحا: «إن الحضور يتساءلون إن كانوا قد غيّروك لأنك تغيّرت كثيرا»، مما جعل عبدالمؤمن خليفة يبتسم معه، بالإضافة إلى إبداء ردة فعل من حين لآخر، خاصة عندما تعلق الأمر بمناداة المسؤولين السامين في الدولة، أين كان يتحدث إلى أمغار بطريقة استهزائية عند قول القاضي إنهم غائبون، وهو الأمر الذي جعل باقي المتهمين يضحكون بصوت مرتفع، خاصة بعد التفات عبد المؤمن إليهم. وحسب ما نقله أحد الذين كانوا بالقرب من عبد المؤمن خليفة، فإن هذا الأخير قال للمتهم أمغار إنهم حوّلوا المتهمين إلى شهود، مما جعلهم يطلقون ابتسامات مع بعض المحامين.    

   “تيليطون” باب الوادي وحديقة الحيوانـــات يثـــيران استغـــراب عبــد المؤمــــن 

أثار مناداة قاضي الجلسة للطرف المدني على غرار جمعية «تيليطون» حملة باب الوادي وإدراة حديقة الحيوانات ضمن المتضرّرين من إفلاس بنك الخليفة دهشة وضحك الرئيس المدير العام السابق لمجمّع الخليفة، أين أبدى عبد المؤمن خليفة إشارات الإستغراب والتساؤل حول إن كان هؤلاء فتحوا أرصدة على مستوى بنكه، أين التفت إلى أحد المتهمين الذي كان يجلس خلفه، معبّرا عن دهشته واستغرابه لوجود مثل هذه الأسماء بين الضحايا. 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/96zUH