إعــــلانات

الداخلية تعتمد ورقة لكل حزب في‮ ‬التشريعيات

الداخلية تعتمد ورقة لكل حزب في‮ ‬التشريعيات

‬أكدت وزارة الداخلية والجماعات المحلية عدم اعتمادها للقائمة الموحدة خلال الانتخابات التشريعية القادمة نظرا لجملة من المخالفات التي‮ ‬قد تتسبب في‮ ‬إلغاء ورقة الاقتراع بعد تعرضها للطي‮ ‬أو التمزق مما‮ ‬يجعل فرضية إلغاء المئات من الأصوات واردا‮. ‬وجاء في‮ ‬بيان وزارة الداخلية والجماعات المحلية أنه طبقا للقانون 21-10‬المتعلق بتنظيم المسار الانتخابي‮ ‬في‮ ‬مادته 32 ‬التي‮ ‬تنص على سحب أوراق الانتخابات والمرشحين وتصنيفهم وفق القرعة التي‮ ‬تحدد ترتيب الأوراق وهي‮ ‬العملية التي‮ ‬تشرف عليها اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات‮.‬‮ ‬وحرصت وزارة الداخلية خلال البيان الذي‮ ‬أصدرته على تجنب إلغاء أوراق الاقتراع باعتماد الورقة الواحدة التي‮ ‬قد تتعرض للتمزيق لدى الشروع في‮ ‬فتحها عند عملية الفرز أو الطي‮ ‬الذي‮ ‬يسمح بمحو بعض الأحرف أو‮ ‬يحدث بها تشويه وهي‮ ‬المخالفات التي‮ ‬تسمح بإلغاء عدد كبير من الأوراق الانتخابية وإلغاء عدد من الأصوات‮.‬‮ ‬وحسب بيان الوزارة فإن الداخلية اعتمدت مبدأ ورقة لكل مترشح بناء على العدد الكبير من الأحزاب التي‮ ‬ستدخل الانتخابات التشريعية المقبلة وهو ما‮ ‬يجعل احتمال إدراج كل الأحزاب في‮ ‬قائمة واحدة‮ ‬غير وارد نظرا لعددهم الكبير وهو ما جعل وزارة الداخلية تعتمد مبدأ القوائم الفردية‮.‬وعن اعتماد التسجيل الجماعي‮ ‬لعناصر الجيش الوطني‮ ‬الشعبي‮ ‬جاء في‮ ‬بيان وزارة الداخلية أن العملية‮ ‬يتم اعتمادها دائما خلال مختلف المواعيد الانتخابية التي‮ ‬مرت بها الجزائر وهي‮ ‬العملية التي‮ ‬تسمح بها القوانين الجزائرية،‮ ‬مؤكدة أنها لا تعتبر مخالفة خاصة إذا تعلق الأمر بعملية إعادة تسجيل عناصر الجيش الوطني‮ ‬الشعبي‮ ‬ووصفت وزارة الداخلية عملية التسجيل الجماعي‮ ‬للجيش بالإجراء العادي‮ ‬الذي‮ ‬يتم اتخاذه في‮ ‬كل المواعيد الانتخابية،‮ ‬وهي‮ ‬العملية التي‮ ‬أشرف عليها عدد من المراقبين والقضاة مما‮ ‬يؤكد أن عملية تسجيل عناصر الجيش جرت في‮ ‬شفافية تامة حسب وزارة الداخلية‮.‬
‮‮ ‬

رابط دائم : https://nhar.tv/eKAaL