الدرك يكشف لغز تورط سيدة متزوجة قتلت جنينا أنجبته من عشيقها
كثفت أجهزة الدرك الوطني بموزاية جهودها لكشف لغز العثور على جثة جنين يبلغ من العمر 03 أشهر، عثر عليه مدفونا بإحدى مزارع مدينة موزاية، من أجل التوصل إلى الملابسات الحقيقية التي تورطت بها سيدة متزوجة تقطن بضواحي مدينة العفرون التي ربطتها علاقة غرامية مع شاب ينحدر من مدينة موزاية، وبعد العلاقة المحرمة التي نتج عنها حمل وخوف من كشف سرها مع زوجها، عمدت إلى إجهاض جنينها والاستعانة بعشيقها لدفنه بإحدى المزارع المجاورة في موزاية. تفاصيل الحادثة التي تطرقت إليها «النهار»، ترجع إلى أسبوعين عندما تلقت عناصر الدرك الوطني بلاغا من أحد المواطنين يفيد بمشاهدته لأحد الأشخاص يقوم ليلا بعملية الحفر وإخفاء شيء بإحدى المزارع، وفورا تنقلت دورية لعناصر الدرك التي فور وصولها إلى عين المكان، تبين لهم أن الشيء المخفي هو عبارة عن قبر، وبعد عملية الكشف تبين لهم أن الجثة تعود لمولود حديث الولادة، وطبقا للإجراءات القانونية وإعلام وكيل الجمهورية، تمكنوا من تحديد هوية منفذ الجريمة النكرة، وكانت المفاجأة كبيرة جدا عندما تبين أن الجناة- استنادا إلى المعطيات المتوفر- هما سيدة متزوجة ربطتها علاقة محرمة مع شاب، وعندما علمت بحملها وخوفا من اكتشاف موضوع حملها من قبل زوجها لأسباب قاهرة، قامت بإجهاض جنينها في شهوره الأولى، وبالاستعانة بعشيقها تم اللجوء إلى دفنه بإحدى المزارع لإخفاء الفضيحة التي انكشفت خيوطها من قبل فاعل خير وتم تقديم المتورطين أمام العدالة، التي بدورها فتحت تحقيقا معمقا في القضية التي أخذت أبعادا خطيرة.