الدكتاتورية عشّشت في قلوب وعقول بعض المسؤولين
سنحارب الفساد مهما كان مرتكبوه ومهما كانت مكانتهم
عاد الوزير الأول عبد الملك سلال إلى تقديم حصيلة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة والتي قال إنها كانت إيجابية بنسبة كبيرة، من خلال استرجاع الأمن وتحسين المستوى الاقتصادي وإعادة هيبة رموز الدولة إلى مكانتها الحقيقية، بالإضافة إلى القوانين والقرارات التي صاغها دستوريا واجتماعيا، مشيرا إلى أن الهدف منها هو تأسيس دولة الحكم الراشد .وألحّ عبد المالك سلال خلال لقائه بمنظّمات المجتمع المدني بولاية سكيكدة، أمس، على ضرورة الاعتراف بما قدّمه الرئيس بوتفليقة خلال فترة حكمه، والتي تنتظرها معطيات وميكانيزمات أخرى، سوف تستمر حتى تأسيس دولة الحكم الراشد التي ينوي الرئيس بوتفليقة تجسيدها على أرض الواقع.وقال الوزير الأول، إن الجزائر استعادت أمنها بفضل القرارات الهامّة لرئيس الجمهورية من خلال المصالحة الوطنية، بالإضافة إلى تحسين صورتها خارجيا، وذلك بعدما تحسّنت داخليا من خلال التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي حقّقها على أرض الواقع، على غرار قانون الإعلام الذي بموجبه سيفتح حرية التعبير أكثر، كما أشار سلال إلى أن قطار الحكومة يمشي ولا أحد سيوقفه. وأشار الوزير الأول من خلال خطاباته الموجّهة للمجتمع المدني وللمرة الثانية، إلى المشاريع الدستورية والسياسية التي ينوي الرئيس بوتفليقة استكمالها، على غرار استقلالية العدالة، والتي شرعت الجزائر في تحسينها، التي قال إنه تم تسخير لها إمكانات إضافية هامة، بالإضافة إلى عمل الدولة الذي يبقى أساسيا، وهو استعادة الثقة بين المواطنين والمؤسسات الحكومية، وذلك من خلال إزالة الدكتاتورية التي عششت في قلوب وعقول بعض المسؤولين العموميين، بالإضافة إلى الفساد الذي أشار إلى أن الدولة ستحاربه مهما كان مرتكبوها ومهما كانت مكانتهم. وكشف سلال، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يعمل خلال الفترة القادمة على تأسيس دولة الحكم الراشد والتي تهدف إلى مجموعة من التطلّعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الهامة، الوزير الأول عبد المالك سلال، أكد خلال خرجته 41، على تقديم حصيلة الرئيس بوتفليقة والتي قال، «ها هي لكم وهذا ما ينتظرنا»، وهو ما يشير إلى تسويق غير مباشر للعهدة الرابعة، خاصة وأن أعيان ولاية سكيكدة حمّلوه رسالة طلب للرئيس بوتفليقة من أجل الترشح لعهدة رابعة.