الدكتور ملهاق: نحذر مضاعفات الأنفلونزا الموسمية على هذه الفئات
أكد الدكتور محمد ملهاڨ المختص والباحث في علم الفيروسات ورئيس منتدى الأمن الصحي للبحث والتنمية. في حواره مع إذاعة قسنطينة، أن أعراض الانفلونزا الموسمية تشبه لحد كبير أعراض الاصابة بكورونا وهذا ما يتطلب استشارة الطبيب.
وقال “هناك فيروس الانفلونزا الموسمية وهناك الفيروسات التي تسبب متلازمة الانفلونزا من بينها المنتشر حاليا وهو المسبب للزكام. كما أن هناك الفيروس التنفسي المخلوي الذي يصيب الرضع ويؤثر عليهم سلبا والذي ينتشر في الوقت الحالي”.
ومن الفيروسات الأخرى فيروس مسبب لالتهاب المعدة والأمعاء الشتوي. والتي تسبب الاسهال والقيأ خاصة لدى الأطفال أقل من 5 سنوات.
وقال إن طول مدة أعراض الانفلونزا الموسمية دون علاج تسبب مضاعفات. خاصة لدى الفئات الهشة على غرار النساء الحوامل، الاطفال، المسنين وذوي الأمراض المزمنة اضافة الى أعوان الصحة.
وأفاد المتحدث أن السلاح الوحيد والفعال ضد الفيروسات هو اللقاح. وهذا ما تسعى الى تحقيقه الجزائر اليوم. من خلال تدعيم الصناعات الصيدلانية بهدف تحقيق إكتفاء ذاتي من اللقاحات.
وأكد الدكتور محمد ملهاڨ أن التجارب المخبرية وحدها تحدد نوع الفيروس، لهذا نصح بعدم التهاون لكسر سلسلة العدوى.
وشدد على ضرورة العودة الطوعية لاحترام الشروط الوقائية خاصة في الأماكن المغلقة والمستقبلة للجمهور.
وفي سياق آخر تحدث الدكتور محمد ملهاق عن منتدى الأمن الصحي، البحث والتنمية، الذي جاء لدعم المنظومة الصحية بالجزائر.
وقار إن المنتدى خاضع للقانون المنظم للمجتمع المدني ويأتي نتيجة لاهتمام المجتمع المدني بالحياة العامة. كما أن تأسيس هذا المنتدى جاء استجابة لمتطلبات الصحة العمومية لدعم الأمن الصحي خاصة بعد جائحة كورونا.
ويسعى المنتدى -يضيف الدكتور ملهاق- لتحقيق التنمية المستدامة. من خلال نشر ثقافة في المجتمع تساهم في وقف بعض مظاهر الاستهلاك المفرط لبعض المواد المسببة تلوث المحيط البيئي.
كما أنه من خلال المنتدى يتم السعي الى تحقيق استغلال الطاقات النظيفة والحفاظ على الثروات الطبيعية ضمانا لمستقبل الأجيال.
ويضم المنتدى مجموعة من الإطارات والكفاءات تعمل على البحث والتحسيس للوقاية من عديد الأمراض والأوبئة المنتشرة.
