الذكرى الـ5 لرحيل شيخ المؤرخين”أبو القاسم سعد الله”
تحل اليوم 14 دسيمبر، الذكرى الـ5 لوفاة المؤرخ الجزائري الدكتور “أبو القاسم سعد الله”، الذي رحل عن عمر ناهز 83 سنة.
وقد إنتقل “أبوالقاسم سعد الله”، إلى رحمة الله، يوم 14/12/ 2013 بالمستشفى العسكري، بعين النعجة، أين كان يتلقى العلاج.
وولد أبو القاسم سعد الله في 1930م بضواحي قمار من ولاية الوادي، و هو باحث ومؤرخ، حفظ القرآن الكريم ، وتلقى مبادئ العلوم من لغة وفقه ودين ، ويعتبر من رجالات الفكر البارزين، ومن أعلام الإصلاح الإجتماعي والديني.
ويلقب أبو القاسم سعد الله في الأوساط الجامعية والأكاديمية في الجزائر، بشيخ المؤرخين الجزائريين، وذلك بالنظر لدوره في التأريخ لمختلف الحقب التي مرت بها الجزائر.
والتي أصدرها في عديد الدراسات والكتب أهمها، “موسوعة تاريخ الجزائر الثقافي” في 9 مجلدات، و”أبحاث وآراء في تاريخ الجزائر” في 5 أجزاء.
وبالإضافة إلى تاريخ الجزائر القديم، كتب أبو القاسم سعد الله العديد من المؤلفات حول تاريخ الجزائرالحديث منها، كتاب “محاضرات في تاريخ الجزائرالحديث”، و”بحوث في التاريخ العربي الإسلامي”.
ومن جانب آخر، تخصص سعد الله في تاريخ أوروبا الحديث والمعاصر، وتاريخ المغرب العربي الحديث والمعاصر، وتاريخ النهضة الإسلامية الحديثة، إضافة إلى تاريخ الدولة العثمانية منذ سنة 1300.
بدأ يكتب في صحيفة البصائر لسان حال جمعية علماء المسلمين سنة 1954، وكان يطلق عليه «الناقد الصغير»، كما درس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في القاهرة.
وحاز على شهادة الماجستير في التاريخ والعلوم السياسية سنة 1962 ، ثم إنتقل إلى أمريكا سنة 1962، حيث درس في جامعة منيسوتا التي حصل منها على شهادة الدكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر باللغة الإنجليزية سنة 1965.