الرئيس اليمني يؤكد عزم بلاده على استكمال ما تبقى استحقاقات المرحلة الانتقالية
أكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس الثلاثاء عزم بلاده على استكمال ما تبقى من استحقاقات المرحلة الانتقالية التي يمر منها اليمن كما نصت على ذلك الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وأضاف في كلمة القاها مساء أمس في القمة العربية المنعقدة بالكويت بثتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن هذه الاستحقاقات تشمل “صياغة دستور اليمن الجديد وإنجاز السجل الانتخابي ومن ثم إجراء الاستفتاء على الدستور والإعداد للانتخابات العامة”. ودعا المجتمع الدولي في هذا السياق إلى الاستمرار في دعم بلاده “للتغلب على الصعوبات والتحديات الاقتصادية والأمنية والسياسية والإنسانية التي يواجهها في هذه المرحلة”.وقال الرئيس هادي انه “على الرغم من التحديات والصعوبات التي تواجهنا في هذه المرحلة جراء أعمال العنف والتخريب والعمليات الإرهابية التي طالت المدنيين والعسكريين والبنى التحتية والخدمية وكذا مؤسسات الدولة السيادية ورغم صعوبة الأوضاع الاقتصادية فإن اليمنيين مصممون على استكمال ما تبقى من المرحلة الانتقالية وتنفيذ كامل مخرجات الحوار الوطني”. وأشار في هذا الصدد إلى أنه عقب اختتام أعمال مؤتمر الحوار الوطني الشامل بنجاح في 25 يناير الماضي “بدأنا بالخطوات الأولى لتنفيذ مخرجاته من خلال تشكيل لجنة تحديد الأقاليم التي أقرت الشكل الاتحادي لليمن على أساس ستة أقاليم تهدف إلى ضمان الشراكة العادلة في الثروة والسلطة والمواطنة المتساوية وحفظ الأمن والسلم الاجتماعيين والتأكيد على وحدة وأمن واستقرار اليمن”. وأبرز أنه تم بعد ذلك تشكيل لجنة صياغة الدستور ستعكف خلال الأشهر القليلة القادمة على صياغة وإعداد دستور جديد لليمن” يعكس مخرجات الحوار الوطني ويوفر أساسا لتحقيق السلام الدائم والديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان والحكم الرشيد “. وبعدما أكد الرئيس اليمني على الدور الأساسي الذي قامت به دول مجلس التعاون الخليجي والمجتمع الدولي في إنجاح الحل السياسي وانجاح الحوار الوطني الشامل في بلاده شدد على حاجة اليمن لاستمرار هذا الدعم على المستويات السياسية والاقتصادية لإنجاح ما تبقى من استحقاقات وصولا لإقامة الدولة اليمنية الاتحادية الجديدة.