إعــــلانات

الرعايا الجزائريون مطالبون بالحذر خلال رحلاتهم إلى أوروبا

الرعايا الجزائريون مطالبون بالحذر خلال رحلاتهم إلى أوروبا

 النزاع الصحراوي من أبرز نقاط الاختلاف بين الجزائر وفرنسا

على فرنسا أن تحدد موقفها من القضية الصحراوية بكل شفافية

  دعا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة الجزائريين إلى توخي الحيطة والحذر في تنقلاتهم إلى الدول الأوروبية التي تعرف حالة غير مستقرة أمنيا في الآونة الأخيرة، نظرا للعمليات الإرهابية التي شهدتها كل من فرنسا وبلجيكا، مشيرا إلى أنه سيتم إصدار تعليمات بتجنب التنقل إلى بعض البلدان في حال تزايد التهديدات الإرهابية. وأوضح الوزير خلال ندوة صحافية نشّطها مع نظيره الفرنسي جون مارك أيرو عقب لقائهما، أن الدولة تحترم الحريات الفردية وتدعم الجزائريين حيثما كانوا ومصالحها القنصلية في خدمتهم، مؤكدا أنه «إذا اقتضت الضرورة مستقبلا فإن الوزارة قد تضطر إلى تقديم توصيات لمواطنيها تقضي بتفادي التنقل إلى الدول الأوربية التي تعيش حالة عدم الاستقرار إلا للضرورة». وأضاف لعمامرة أن معاداة الإسلام تعد أرضية خصبة للتطرف ينبغي العمل على إقصائها مهما كلف الأمر، والجزائر على استعداد للعمل مع كل النوايا الحسنة في أوروبا من أجل مكافحة هذه الآفة، مسترسلا أن الجزائر ستواصل مكافحتها لهذه الآفة مع جعل كل بلد يخوض معركة مكافحة الإرهاب يستفيد من تجربتها  .وفي سياق مغاير، أكد لعمامرة أن النزاع الصحراوي من أبرز نقاط الاختلاف بين سياسة الجزائر الخارجية والسياسة الفرنسية الخارجية، حيث دعا فرنسا إلى تحديد موقفها من القضية الصحراوية بكل شفافية ووضوح. وعبّر رئيس الدبلوماسية الجزائرية عن أمل الجزائر في تقديم فرنسا مساعدة فعلية للمنطقة من أجل تسوية المسألة الصحراوية في إطار الشرعية الدولية، وفي ظل احترام موقف الأمم المتحدة بشأن تصفية الاستعمار، مذكرا بأن النزاع في الصحراء الغربية مستمر منذ 40 سنة ويطفو من وقت إلى آخر إلى السطح  في حوارنا السياسي. وفي سياق ذي صلة، قال لعمامرة إن الأمم المتحدة قاب قوسين أو أدنى من منعرج قد يكون حاسما بمناسبة تقديم تقرير الأمين العام حول المسألة الصحراوية، حيث أعرب عن أمله في أن تتخذ الأمم المتحدة القرارات اللازمة حتى يتمكن المجتمع الدولي من تحمل مسؤولياته التاريخية من أجل تقرير مصير شعب الصحراء الغربية. وأضاف الوزير: «نعتقد أن فرنسا ستجد دورا يكون في مستوى تاريخها وقدراتها ومسؤولياتها في دعم وقيادة مسار يسمح للمغرب العربي بالمضي قدما نحو مصير مشترك وموحد، مع احترام الحق الطبيعي للشعب الصحراوي في تقرير مصيره»، مؤكدا «أن الظرف الحالي يحتم علينا أن لا نتردد في القول إن الأسوأ لا يوفر الأمان وليس هو مصير منطقتنا.»

 

رابط دائم : https://nhar.tv/WBeuP