الرقم الأخضر للدرك الوطني تلقى مكالمات هامة منذ بداية استعماله في 2011
أكد مدير التليماتية بقيادة الدرك الوطني، العقيد قير بدوي، اليوم، بالجزائر العاصمة أن عدد المكالمات الهاتفية التي تلقتها مصالح الدرك الوطني، على الرقم الأخضر55 10، بخصوص أمن الأشخاص و الممتلكات، كانت هامة خلال بداية استعمال هذه الخدمة في 2011. وأضاف العقيد قير خلال ندوة صحفية، عقدها لتقييم نشاط الرقم الأخضر 55 10، الذي دخل حيز الاستغلال في 5 فيفري 2011، أنه تم تسجيل 695 مكالمة في فيفري، و 785 مكالمة في مارس من العام الماضي، للتصريح باعتداءات على الأفراد و الممتلكات. كما أوضح المسؤول أن هذا العدد المرتفع من المكالمات، مبرر بالاضطرابات التي سجلت في النظام العمومي خلال تلك الفترة، مشيرا إلى أن عدد المكالمات عرف استقرارا فيما بعد. و تراوح عدد المكالمات المبلغة عن الاعتداءات على الأفراد و الممتلكات، بين 316 مكالمة في أوت 2011 و 244 في ماي من نفس السنة. و فيما يتعلق بالتدخلات الميدانية للوحدات المختصة للدرك الوطني، عقب تلقيها لنداءات عبر الرقم الأخضر، فأكد العقيد قير أنها عرفت تزايدا مستمرا، بحيث ارتفعت في الفترة الممتدة من فيفري 2011 إلى غاية جانفي 2012 من 518 تدخل، إلى 918 تدخل ملفتا إلا أن شهر سبتمبر سجل أكبر عدد من التدخلات، بحيث بلغ 953 تدخلا”. و أرجع ذات المسؤول ذلك إلى ثقة المواطن في مصالح الدرك الوطني، كما أن ذلك أدى إلى اكتساب هؤلاء لخبرة في ميدان التدخل، في حالات الجريمة المتلبسة بفضل مساعدة المواطنين. وللتذكير فإن من أهداف الرقم الأخضر 55 10، الذي وضعته مصالح الدرك الوطني قيد الاستغلال في فيفري 2011، تمكين المواطن من التقرب بكيفية بسيطة، و مجانية من مصالح الدرك الوطني عبر كامل التراب الوطني، من خلال جميع متعاملي الهاتف الثابت، و النقال و تهيئة و توطيد نشاطات العمل الجواري، و الاستماع الدائم للمواطن. كما يهدف في نفس الوقت إلى تدعيم قدرات الدرك الوطني، في مجال الاتصال وتكوين مصدر معلومات، و إنذار مبكر و ضمان نوعية أمثل للخدمة العمومية، و الحصول على مؤشرات تحليل و تقييم للجريمة، و الإرهاب و حوادث المرور.
الجزائر- النهار اونلاين