الرياضيات واللغة العربية تمرّان بردا وسلاما على مترشحي الباك
رؤساء المراكز يحجزون الهواتف النقالة ويرفضون إرجاعها حتى اليوم الأخير
مرّ اليوم الثاني من امتحان شهادة البكالوريا دورة جوان 2017، بردا وسلاما على المترشحين الذين تنفسوا الصعداء، بعد خروجهم من امتحان مادتي اللغة العربية والرياضيات للعلميين والأدبيين، خاصة وأن هاتين المادتين أساسيتان ومعاملهما مرتفع.
وقفت النهار أمس، خلال الجولة التي قامت بها إلى عدد من مراكز إجراء الامتحان المصيري، المتواجدة بمختلف بلديات العاصمة، عند ارتياح كبير وسط المترشحين لـ«باك 2017»، وما صاحبه من أمل كبير في انتزاع الشهادة التي تؤهلهم إلى دخول الجامعة وتفتح لهم أبواب عالم الشغل.
واعتبر عدد من التلاميذ للشعب العلمية في تصريح لهم للنهار، موضوع مادة الرياضيات كان في متناول الجميع وبإمكان الطالب الذي درس طول السنة الحصول على علامة 12 من عشرين على الأقل، بالرغم من وجود بعض الأسئلة المفخّخة، إلا أن ذلك لن يؤثر -حسبهم- على باقي التمرين، فيما اعتبر آخرون الموضوع الأول صعبا بالمقارنة مع الموضوع الثاني.
أما بخصوص الأدبيين، فقد تباينت آراء التلاميذ، فمنهم من اعتبر الموضوع كان في متناول الطالب المتوسط، ومنهم من اعتبره من أسهل المواضيع التي قام بحلّها، فيما ذكرت فئة أخرى أن موضوع اللغة العربية بالنسبة للأدبيين كان صعبا نوعا ما.
من جانب آخر، قام مسؤولو بعض المراكز في العاصمة بحجز الهواتف النقّالة للمترشحين، وهذا منذ اليوم الأول، ورفض المسؤولون إرجاع الهواتف النقالة الذكية لأصحابها إلى غاية انتهاء آخر امتحان، في إجراء جديد لتشديد العقوبات ومنع محاولات الغش باستعمال الهواتف النقالة الذكية والمزودة بتقنيتي الجيل الثالث والرابع.