السجن لإطارين بوزارة الصناعة عن تزوير واختلاس مصاريف أوامر بمهمات وهمية
فصلت قاضي القطب الجزائي المتخصص، أمس، في قضية تعرّض وزارة الصناعة لاختلاس أموال عمومية، حيث أدانت المدير المركزي للوسائل بوزارة الصناعة بعقوبة 4 سنوات حبسا نافذا عن جنحة التزوير في الفواتير وتبديد واختلاس أموال عمومية، فيما سلطت عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا ضد وكيل النفقات المتهم بالمشاركة في التزوير والاختلاس مع مطالبتهم باسترجاع مبلغ 3 ملايين دينار، كما أصدرت حكما ببراءة رئيس حظيرة السيارات .طرح القضية على العدالة جاء بعد الشكوى التي سجلتها وزارة الصناعة ضد إطاراتها الثلاث بعد الثغرة المالية التي حددتها وفق الخبرة المنجزة والمقدرة بما يفوق 3 ملايين دينار شملت عملية التلاعب بالفواتير والمصاريف الخاصة بالأوامر بالمهمات الوهمية التي استعملت لشراء قطع غيار السيارات المعطلة بحظيرة المتهم الثالث بصفته رئيسها كعون إداري مكلف بتصليح السيارات من بينها سيارة وزير الصناعة، حيث تميّزت جلسة المحاكمة بتحميل كل طرف مسؤولية الجريمة على عاتق الآخر بعدما أكد مدير إدارة الوسائل ”ق.م” أنه كان في فترة نهاية مساره المهني، تقدّم إليه رئيس الحظيرة ”ب.ع” بفاتورة شراء قطع غيار سيارة وزير الصناعة لإصابتها بعطب، ومع استنفاذ السيولة المالية تحتم عليه الأمر بموافقة وكيل النفقات -حسبه- من استغلال الأوامر بالمهمات الوهمية لشراء قطع الغيار، هذا ما اعتبره لصالح المصلحة العامة، في حين أنكر وكيل النفقات ”س.ر” ادّعاءات المتهم الأول واعتبر الطريقة المنتهجة في استعمال الأوامر بالمهمات الوهمية تنفيذا لأمر مسؤوله المباشر، ليؤكد رئيس الحظيرة إقحامه في القضية باطلا ولا أساس له من الصحة، كون مهمته تلقي الأموال بعد تقديم الفاتورة لوكيل النفقات مقابل وصلات الخزينة لشراء قطع غيار خاصة بسيارات حظيرته المعطلة.