إعــــلانات

السفارة الأمريكية مهتمة بالشواذ جنسيا في‮ ‬الجزائر

السفارة الأمريكية مهتمة بالشواذ جنسيا في‮ ‬الجزائر

كشفت برقية دبلوماسية سرية نشرها موقع ويكيليكس ضمن الدفعة الأخيرة من البرقيات المنشورة، أن 5 شواذ جزائريين التقوا نائب السفير الأمريكي بالجزائر عام 2007، واشتكوا له حرمانهم من ”حقوقهم” بالجزائر.

وأوضحت البرقية المؤرخة في 5 جويلية من سنة 2007، أن الرجل الثاني في السفارة الأمريكية في ذلك الوقت، التقى خلال زيارته مقر جمعية خاصة بمرضى السيدا بالجزائر، بخمسة شبان من فئة الشواذ جنسيا، ودخل معهم في حديث حول أوضاعهم في الجزائر بصفتهم شواذ، لتضيف البرقية أنّ الشبان الخمسة اعترفوا باحتفاظهم بسرية وضعيتهم وأنهم يتجنبون الخوض في الموضوع أو الاعتراف به أمام أصدقائهم وحتى أوليائهم والمقربين منهم. وقالت البرقية نقلا عن أحد الشبان الشواذ الخمسة، قوله أنه فقد صديقا له بعدما صارحه بشذوذه، فيما قال آخر أنه مرتاح للوضعية التي هو عليها، مضيفا أن لديه صديق شاذ جنسيا هو الآخر، كان إماما ومتزوجا في وقت مضى. من جهة أخرى، كشفت برقية سرية أخرى مصدرها السفارة الأمريكية بالعاصمة الروسية موسكو، حملت تاريخ 31 مارس 2006، أن واشنطن كانت جد مهتمة بصفقات السلاح المبرمة بين الجزائر وروسيا، حيث تبين البرقية أن مسؤولين أمريكان تحدثوا مع أكثر من مسؤول روسي يستوضحون تفاصيل الصفقة وقيمتها، ونوعية الأسلحة التي سيتسلمها الجيش الجزائري بموجبها. وقالت البرقية أن الجزائر أصبحت بعد الصفقة ثالث أكبر زبون لشركات التسليح الروسية، بعد كلا من الصين والهند، موضحة أنّ قيمة الصّفقة كادت تقارب مجمل قيمة صفقات التسليح التي أبرمتها الجزائر مع الاتحاد السوفياتي، من الاستقلال حتى سنوات بداية التسعينات.


رابط دائم : https://nhar.tv/rGU6x