السلطة الفلسطينية أي إجراء إسرائيلي يستهدف المتضامنين الأجانب أمر مرفوض ولايجب قبوله دوليا
قال مدير المركز الإعلامي الحكومي التابع للسلطة الفلسطينية غسان الخطيب اليوم الجمعة، أن أي إجراءات إسرائيلية قد تستهدف المتضامنين الأجانب “محل استهجان وتنديد فلسطيني وأمر مرفوض لا يجب قبوله دوليا”.وأضاف الخطيب تعقيبا على سماح إسرائيل بإلقاء القبض على نشطاء السلام الدوليين والمتضامنين بالضفة الغربية وطردهم أن “المتضامنين الأجانب يعبرون عن روح التضامن الدولي المتزايد مع الشعب الفلسطيني في مواجهته السلمية للاحتلال وإجراءاته العنصرية القائمة على نهب الأراضي الفلسطينية وتكريس واقع الاستيطان والتهويد”.وشدد الخطيب على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في “نصرة” الشعب الفلسطيني الطامح لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وكشف إجراءاته “القائمة على العنصرية والعقاب الجماعي بحقه”.وأوردت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم أن قائد الجبهة الوسطى للجيش الإسرائيلي نيتسان ألون أصدر أمرا عسكريا يسمح بموجبه لوحدة تابعة لسلطات الهجرة بوزارة الداخلية الإسرائيلية بإلقاء القبض على نشطاء السلام الدوليين والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني بالضفة الغربية وطردهم.