“السنافر” يستهدفون الكأس ويؤكدون نيّتهم بثلاثية أمام أبناء الورود
حقق شباب قسنطينة مساء أمس فوزاً جديداً على أرضية ميدانه، هو الخامس له على التوالي، وتأهل إلى ربع نهائي كأس الجمهورية على حساب اتحاد البليدة، في مباراة عرف “السنافر” كيف يسيرونها بذكاء، وهي المباراة رقم 11 من دون خسارة لـلشباب منذ انطلاق الموسم، ليؤكد بذلك استهدافه التتويج بالكأس ولعب منافسة إقليمية الموسم القادم.بداية اللقاء كانت سريعة للمحليين، ففي (د5) بزاز يفتح على الجهة اليسرى ورأسية حيماني يخرجها خلادي بصعوبة إلى الركنية، وبعد 4 دقائق مخالفة مباشرة من حيماني مرت بسنتمترات أمام القائم البليدي، وفي (د 13) فتحة من الظهير المتألق بلخضر على الجهة اليمنى تجد رأسية طيايبة تصدّها العارضة الأفقية، وبعد دقيقة من ذلك حيماني يعرقل من الحارس خلادي الذي أخطأ الخروج والحكم يعلن عن ركلة جزاء ينفذها بوشريط بنجاح، ولم نشاهد الشيء الكثير حتى (د25) وبلخيثر يكسر مصيدة التسلل ينفرد بالحارس يسدد والحارس ناتاش يصد الكرة مليكة في المكان المناسب يعادل النتيجة بسهولة، ولم يرد الشباب إلا بعد 10 دقائق عن طريقة فتحة من بزاز ورأسية حيماني التي يردّها الحارس خلادي تعود إلى طيايبة في المكان المناسب وبسهولة يضع الكرة في الشباك، فيما سير الشباب آخر فترات الشوط لصالحه.الشوط الثاني كانت بدايته جيدة وفي (د54) هجوم معاكس للإتحاد وفتحة نحو حميدي الذي يمرر لبن عياد، لكن هذا الأخير يضيع فرصة عديل النتيجة بصورة غريبة، وفي (د56) ركنية من طيايبة إلى بزاز الذي يتوغل ويسدد لكن الكرة جانبت القائم الأيسر رغم أنه كان بإمكانه أن يجد حلولاً أخرى، وفي (د65) علوان يمرر كرة في العمق إلى بلخيثر الذي يتوغل داخل منطقة العمليات ويقدم كرة على طبق إلى حميدي الذي يضيع أمام شباك شاغرة، ردّ عليها الشباب (د70) بعد كرة طويلة من ناتاش تصل إلى الحارس خلادي الذي يرتكب خطأ فادحاً في إبعاد الكرة تصل إلى طيايبة الذي يقدّمها إلى حيماني بتسديدة قوية يضيف الهدف الثالث، وفي الدقائق الأخيرة أحدث “السنافر” تغييرات على التشكيلة بعد الاطئمنان على النتيجة رغم المجهودات التي بذلها أشبال بوهلال والتي لم تكلل ولو بهدف تقليص الفارق، لينتهي اللقاء بنتيجة منطقية (3-1) بينما يستحق اتحاد البليدة التقدير على المجهودات التي بذلها طيلة المباراة.
“السنافر” سجلوا 11 هدفًا في 3 مباريات في الكأس
جدير ذكره، أن شباب قسنطينة حقق 3 انتصارات في الكأس بنتائج ثقيلة (3 -0) أمام إتحاد عنابة و(5-1) أمام إتحاد بلعباس قبل انتصاره أمس بثلاثية على أبناء الورود، أي بمجموع 11 هدفا في ثلاث مباريات، وهو ما يؤكد أن أشبال روجي لومير يريدون الذهاب بعيداً في هذه المنافسة التي لم يسبق أن ابتسمت لـ “السنافر” في مشوارهم، علما أن نصف النهائي هو الحاجز الذي لم يتعداه الشباب القسنطيني.