“الشامبيونا” بشعار.. “لا دراهم لا فوتبال”
تمر الأيام و تبقى نفس المشاكل في البطولة الوطنية، نفس مشكل الملعب في كل مرة ونفس مشكل اللاعبين، وحتى نفس إشكالية الجماهير.
البداية ستكون من إتحاد العاصمة، فعشية مباراة مصيرية طالب أحد اللاعبين رئيس الفريق بالمستحقات العالقة ولا يبالي بأهمية المباراة.
من جهة أخرى، بقاء حناشي أو رحيله، لا شيء تغيّر في شبيبة القبائل، نفس المشاكل وإقالة المدربين، بالإضافة إلى نقص السيولة المالية.
مولودية الجزائر خرجت من النفق المظلم نوعا ما بعد أنّ عاشت أزمة نتائج وأزمة أموال هي الأخرى، لكن تبقى مشكلة الملعب دائما وأبدا.
بالنسبة لوفاق سطيف فبداية الموسم كانت بالمشاكل، لاعبون رفضوا التدرب فوق أرضية ملعب 8 ماي الكارثية، و جابو أراد الرحيل قبل أن تعود الأمور لمسارها.
شباب بلوزداد يلخص الوضع الكارثي، لاعبين ماشي خالصين، بدؤوا الموسم بقوة، لكن من دون أموال الأمور تكون صعبة و الخسارة القاسية ضد إتحاد العاصمة تؤكد ذلك.
في نفس السياق دائما، الرابطة في كل مرة تغيّر برنامجها، تارة تؤجل مباراة و تارة تقدم مباراة آخرى وهكذا.
ويبقى المناصر الجزائري الخاسر الأكبر في خضم كل هذه المشاكل، على اعتبار أنه يتنقل إلى الملعب للاستمتاع بفنيات اللاعبين لكنه ينصدم بمستوى متواضع.