الشباب يشرع في التربص التحضيري ومواجهتان وديتان في البرنامج
شرع شباب بلوزداد، أمس، في تربصه التحضيري الذي قرر الطاقم الفني، بقيادة ألان ميشال، إقامته بالعاصمة، أثناء فترة توقف البطولة الوطنية لمدة أسبوعين، استعدادا للاستحقاقات القادمة التي تنتظر الفريق خلال الجولات الأربع المتبقية قبل إسدال الستار عن الشطر الأول من البطولة، حيث استأنفت تشكيلة الشباب تحضيراتها أمس، بعدما ركنت لثلاثة أيام راحة، أين أجرت حصة تدريبية في الأمسية بملعب 20 أوت، أشرف عليها المدرب نور الدين ماروك في ظل غياب ألان ميشال الذي قرر تمديد بقاءه في فرنسا إلى غاية اليوم لأسباب مجهولة، وهي الحصة التي غابا عنها الثنائي الدولي مليك عسلة المتواجد مع المنتخب الوطني ودراوي الذي دخل في تربص مغلق مع المنتخب الأولمبي، إضافة إلى الثلاثي المصاب نغومو، نقاش وشرفاوي. هذا وبرمج الطاقم الفني مباراتين خلال نفس التربص الأولى سيواجه فيها زملاء تريكات المنتخب الأولمبي بملعب 20 أوت غدا، والثانية يوم الإثنين بنفس الملعب أمام شباب الدار البيضاء، وهما المواجهتان التي يسعى من خلالها الطاقم الفني لإبقاء اللاعبين في جو المنافسة وتحضير البدائل في حالة عدم جاهزية المصابين. الجدير بالذكر، أن إدارة الفريق قررت التراجع عن فكرة التربص خارج العاصمة، بعدما وجدت مركز تحضيرات الباز بسطيف محجوزا من طرف شباب قسنطينة، ورفضت فكرة التربص في تلمسان التي طرحها المدرب ألان ميشال .
مدربو الفئات الشبانية ينتظرون أجورهم منذ 5 أشهر ويفكرون في المقاطعة
ينتظر مدربو الفئات الشبانية لشباب بلوزداد، من إدارة الفريق، تسوية مستحقاتهم المالية العالقة منذ 5 أشهر، بعدما لم يتقاضوا رواتبهم الشهرية منذ بداية الموسم الحالي، بحجة عدم وجود السيولة المالية الكافية لتغطية جميع مصاريفهم، رغم أن القيمة المالية الكاملة لأجورهم ليست ضخمة ويتقاضون مبالغ زهيدة ولا تساوي أجرة شهر واحد للاعب أو لاعبين في الفريق الأول، حيث علمت «النهار» من مصادر موثوقة من داخل بين الفريق البلوزدادي، أن مدربو الفئات الشبانية أعربوا عن جام غضبهم من الرئيس رضا مالك الذي أخلف وعده في كثير من الأحيان وبدؤوا يفكرون في الاحتجاج على طريقتهم الخاصة ومقاطعة التدريبات، وهو الأمر الذي يضر بمصلحة وسمعة الفريق ككل خصوصا وأن مدربي الفئات الشبانية يقومون بعمل كبير مع مختلف الفئات التي تحتل مراتب متقدمة في البطولات.