الشبكة العربية تستنكر توقيف الأمن الجيبوتى لرجال دين بتهمة إثارة الفتن
استنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، فى بيان لها، قيام قوات الأمن فى جيبوتى بالاشتباك مع المتظاهرين، الذين احتجوا على توقيف قادة المعارضة ونتائج الانتخابات التشريعية، كما أعربت الشبكة العربية عن استيائها الشديد إزاء مثول عدد من رجال الدين أمام المحكمة بدعوى إثارة الفتن والاضطرابات. وقد شهد يوم الجمعة 1 مارس 2013، اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين الشباب من أعضاء الاتحاد من أجل الخلاص الوطنى، والذين خرجوا فى تظاهرات احتجاجا على إيقاف المعارضة، واعتراضا على نتائج الانتخابات التى جرت فى 22 فبراير 2013، وقد أسفرت تلك الاشتباكات عن خسائر جسيمة، نتيجة استخدام قوات الأمن للقوة المفرطة فى مواجهة المتظاهرين، ولاسيما بعد قرار وزير الداخلية بحظر التظاهرات والمسيرات. وفى سياق متصل، قررت المحكمة مثول كل من عبد الرحمن بشير وعبد الرحمن غود وغيريه ميدال، وهم من رجال الدين المنتمين إلى الاتحاد، أمامها يوم اﻷحد 3 مارس 2013، بتهمة إثارة الاحتجاجات والفتن. جدير بالذكر، أن رجال الدين هؤلاء قد تم اعتقالهم يوم الاثنين 25 فبراير 2013، على إثر قيام المعارضة بتنظيم مظاهرات فى مدينة جيبوتى، العاصمة، احتجاجا على نتائج الانتخابات. قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان: “إن الاعتداء على المتظاهرين أثناء انخراطهم فى التظاهرات والمسيرات السلمية يعد انتهاكا واضحا لحرية الرأى والتعبير، كما أنه يعد خرقا لأحد حقوق الإنسان الأساسية التى دشنها الإعلان العالمى لحقوق الإنسان، وكفلتها شتى المواثيق والمعاهدات الدولية”.