الشرطة الفرنسية تفتش المصلين قبل دخول المساجد
قوات الأمن تداهم مسجدا بمدينة بريست وتبحث عن الإمام رشيد أبو حذيفة الذي يحظى بشعبية كبيرة
انتشرت الشرطة الفرنسية أمام مسجد باريس الكبير، أمس قبيل صلاة الجمعة، أين باشرت بتفتيش كل المصلين، ويظهر من خلال الفيديو تعاون المصلين مع الشرطة الفرنسية التي كانت تؤدي عملها وإقبالهم على التفتيش من دون رفضهم هذا التصرف لدواعي أمنية فرضتها السلطات الفرنسية. وللإشارة، فقد جاء هذا التصرف بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة باريس والهجمات التي أحدث حالة طوارئ في العاصمة الفرنسية.من جهة أخرى، عززت السلطات الفرنسية حراسة شبكة المياه الصالحة للشرب تحسبا لأي عمل إرهابي قد يقوم بتسميم الماء بمواد كيميائية، كما داهمت مسجد السنة في مدينة بريست غربي فرنسا، وطوّقت الحي الذي يوجد فيه المسجد. من جهتها، قالت وسائل إعلام فرنسية إن عملية مداهمة مسجد السنة في مدينة بريست بدأت في ساعة مبكرة من صباح أمس، وتواصلت إلى نحو ثلاث ساعات، مشيرة إلى أن قوات الشرطة طلبت من سكان الحي الذي يوجد فيه المسجد الابتعاد عن النوافذ.وحسب المصادر الفرنسية ذاتها، فإن قوات الأمن كانت تبحث عن إمام المسجد رشيد أبو حذيفة، موضحة أنه لم يكن هناك خلال فترة المداهمة. وقال موقع «أوروب 1»، إن أبا حذيفة الذي يحظى بشعبية على شبكة الأنترنت، عُرف بخطبه الدينية «المتشددة» التي أثارت الجدل. وكان رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، كشف أنه تم تنفيذ نحو 600 عملية دهم منذ وقوع هجمات باريس. وتأتي هذه الإجراءات بعد تحذير فالس من أن بلاده قد تواجه هجمات بأسلحة كيميائية أو جرثومية في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية، حيث طلب من شركات الأدوية الزيادة في منسوب علاجات الاختناق التي يمكن أن تحدث في حال وجود هجوم كيميائي. وقال فالس في كلمة له خلال جلسة طارئة للجمعية الوطنية الفرنسية، إنه لا ينبغي استبعاد أي شيء.