إعــــلانات

الصالون للعرض فقط.. ولا بيع للسيارات به مستقبلا

الصالون للعرض فقط.. ولا بيع للسيارات به مستقبلا

300 ألــف مـــواطـــن فقـــط زار المعــــرض فـــي طبعتـــه الـ19

تراجع المبيعات هذه السنة راجع لمنع البيع بالصالون ونقص عدد السيارات

6 مـــاركـــات عالميـــة مـــن بيـــن 22 غابــــت عـــن الصـــالـــون

  قال الطيب زيتوني، الرئيس المدير العام للشركة الجزائرية للمعارض والتصدير، إنه لن يتم بيع السيارات داخل المعرض الدولي للسيارات خلال السنوات المقبلة، وإنما سيقتصر الأمر على العرض فقط أو تقديم الطلبيات، وذلك بهدف تنظيم عملية البيع والقضاء على العشوائية التي كانت تطبع الصالون في المعارض السابقة، حيث أرجع سبب نقص الزوار إلى الندرة الكبيرة في السيارات وتأخر وصولها، فضلا عن غياب 6 ماركات عالمية عن الصالون هذه السنة .

  كيف تقيّمون الطبعة الـ19 للصالون الدولي للسيارات؟

سجلنا جانبين خلال هذا الصالون، جانب سلبي وآخر إيجابي، نبدأ بالجانب السلبي، أين سجّل الصالون نقصا كبيرا في عدد السيارات المعروضة، خاصة وأن الدولة الجزائرية أرادت تنظيم سوق السيارات وتفادي الفوضى التي كانت به وبالمعارض التي تقام من خلال استيراد السيارات، حيث باتت المصانع الأجنبية تختبر المنتجات بالسوق الجزائرية على عاتق الميزانية، وأصبحت الجزائر سلة مهملات لهذه المصانع، بالإضافة إلى التأخر في تسليمها من قبل بعض الماركات العالمية التي لم تكن متواجدة، حيث ومن بين 22 ماركة تم تسجيل غياب 6 ماركات عالمية عن الصالون من بينها «مرسيدس»، كما منحت الحكومة ووزارة التجارة رخصا مؤقتة للمتعاملين من أجل إخراج السيارات من الميناء بدون رخصة وعرضها في الصالون، بسبب نقص السيارات.

 وما هو الجانب الإيجابي المسجل في هذا المعرض؟

أما الجانب الإيجابي لهذه الطبعة، فقد كان المعرض عبارة عن سوق لعرض السيارات وليس سوقا للبيع كسوق تيجلابين العشوائي، حيث تم تنظيم المعرض لتفادي الفوضى التي كانت متواجدة به سابقا، من خلال تفادي البيع داخل المعرض وإنما الهدف منه هو كيفية عرض السيارات وتقديم الطلبيات، حيث أن الكثير من العلامات عرضت منتجات جديدة داخل المعرض، ومن خلال هذه الطبعة تبين الوجه الحقيقي للمعرض من خلال عرض آخر التكنولوجيات التي وصلت إليها صناعة السيارات بعدما طغى عنصر البيع عليه سابقا.

 هل نستطيع القول إنه لاحقا لن يكون هنالك بيع للسيارات بالمعرض؟

بالطبع من الآن وصاعدا لن يكون هنالك بيع للسيارات بالصيغة التي كانت عليها من قبل داخل المعرض، وإنما على الوكلاء بيع منتجاتهم عبر شبكات التوزيع الخاصة بهم، وهذا من أجل الحفاظ على صيغة الصالون التي تهدف إلى عرض المنتجات وليس بيعها، حيث يمكن للوكيل أخذ الطلبيات داخل الصالون ولكن دفع الأموال يكون عبر شبكات التوزيع، كما سيتم اتخاذ إجراء جديد بعد عرضه على مجلس الإدارة، حيث لن يدخل الصالون مستقبلا إلا من هو مختص في صناعة السيارات وله علاقة بالسيارات، كما هو الحال للمعرض الذي سيقام من 18 إلى 21 أفريل المقبل ويخص منتجات «جزا_آغرو» لأن البيع لديه شروط ومقاييس.

 ما سبب تراجع مبيعات السيارات هذه السنة؟

السبب الأول يرجع إلى أن السيارات لم تكن متوفرة بكميات كافية هذه السنة، بالإضافة إلى منع البيع داخل الصالون، مما جعل الزوار يقبلون على الصالون من أجل التقاط الصور فقط.

 هناك بعض المحللين حكموا على الصالون بالفشل، هل هذا صحيح؟

بالفعل، فقد قرأت في وسائل إعلام عديدة واستمعت إلى محللين وجمعيات أكدوا أن الطبعة الـ19 للصالون الدولي للسيارات كانت طبعة فاشلة، وهذا الأمر غير صحيح، لأن هؤلاء الأشخاص ربطوا اسم الصالون بالبيع، وبما أن البيع انعدم هذا العام فحكموا على الصالون بالفشل لأن صالونات العالم كلها تقام من أجل عرض المنتجات وليس للبيع، وأضيف شيئا، أن نقص عدد السيارات والعلامات المشاركة ساهم في تراجع نشاط الصالون ولا يمكن الحكم عليه بالفشل.

 أخيرا، كم عدد الزوار الذين زاروا المعرض هذه السنة؟

 

لا أخفي عليك أن هذه السنة سجلنا انخفاضا في إقبال المواطنين على الصالون الدولي للسيارات مقارنة بالسنة الفارطة، أين فاق عدد الزوار 500 ألف زائر، غير أن هذه المرة لم نسجل سوى قرابة 300 ألف زائر بالرجوع إلى عدد التذاكر التي تم بيعها، وأؤكد لك أن المواطن الجزائري مخطئ في تقدير الصالونات لأنهم حكموا عليها بأن تصبح أسواق بيع عشوائية وليست صالونات لعرض المنتجات وآخر الابتكارات.

رابط دائم : https://nhar.tv/IRfMH