الصحراء مغربية في الصالون الدولي للكتاب
تندوف ووهران وتلمسان وأدرار وبشار.. مغربية في SAFEX
عرض الصالون الدولي للكتاب في طبعته العشرين كتبا تهدد اسقرار البلاد، حيث يتحدث بعضها عن النزاع الحاصل حول الصحراء الغربية ونسبتها للمغرب وترجيح فرضية انتمائها لنظام المخزن، وأكثر من ذلك ذهب كتاب آخر إلى اعتبار كل من ولايات وهران تلمسان وتندوف وبشار وأدرار ولايات مغربية تماما كما تدعيه المغرب.«إن الحديث عن الصحراء الغربية والأصح الصحراء المغربية».. بهذه العبارة استهل الكاتب المغربي «محمد علي داهش» مقدمة الكتاب الذي جاء تحت عنوان «الصحراء الغربية حقائق الانتماء والآفاق المستقبلية»، حيث تحدث الكتاب الذي تضمن 269 صفحة «عن الحالة السياسية المعقدة التي استعصت الحل طيلة 40 عاما»، وأضاف الكتاب «أن هذه الحالة هي نتيجة مخطط استعماري نسجت خيوطه في مقرات الحكومات الأوروبية عامة منذ نهاية القرن الـ19»، وفي مقرات حكومتي إسبانيا وفرنسا مطلع القرن العشرين، مشيرا إلى أن الولايات الجزائرية وهران وتندوف وتلمسان وأدرار وبشار مغربية في الأصل. وأضاف الكاتب في إحدى فصول كتابه «أن طبيعة الحكم الذاتي الموسع للصحراء الغربية والذي جاء من خلال المبادرة المغربية لحل مشكلة الصحراء لم يكن جديدة على المحفل السياسي المغربي، ولم يكن لانعكاسات أو محصلة أو استنتاجا لمشاريع أممية طرحت في نهاية القرن الـ20 وبداية العقد الأول من القرن الـ21».وأضاف الكاتب «إننا نجد جذور التفجير بالخصوصية المحلية وتخويل سكان الصحراء الكلمة في تسيير شؤؤنهم المحلية قد كانت تمتد إلى سنتة 1975، وعلى لسان الملك الراحل الحسن الثاني أثناء مخاطبته لسكان الصحراء». وجاء في الكتاب أيضا «إن البعض يربط التغيير في تعامل الإدارة الأمريكية مع ملف الصحراء الغربية، والموقف من المغرب بالتطورات التي عرفتها منطقة الساحل والصحراء، والتهديدات الصادرة عن المجموعات المسلحة، وعن تورط عناصر من جبهة البوليساريو في الأحداث لشعورهم بالإحباط، وفقدان فرص العمل في ظل غياب أي حل، كما يشير البعض -يضيف الكاتب- إلى أن ترجيح الكفة الجزائرية في ميزان المصالح الأمريكية بسبب النفط الجزائري والتنسيق الأمني بين الطرفين، قاد نوعا ما إلى التضحية بحليف تقليدي كالمغرب». ويضيف الكاتب «إلا أن الموقف الأمريكي سرعان ما تغير واستعاد وضعه الطبيعي في الإطار الذي يخدم مصالح الطرفين ويدفع باتجاه الحل لقضية الصحراء الغربية». هذا وجاء في إهداء الكتاب تعبير مستفز يبين الغل والحقد لبعض المغربيين، حيث أهدى الكاتب عمله إلى أرواح شهداء التحرير والاستقلال الوطني المغربي وإلى كل من دافع وعمل من أجل الوحدة الوطنية المغربية، وإلى كل من يسعى لتحقيق وحدة التراب الوطني المغربي. للإشارة، فقد تم عرض هذا الكتاب على مستوى دار نشر لبنانية تسمى «الدار العربية للمنشورات».