الصحفي تامالت أمام مجلس قضاء العاصمة اليوم لاستئنافه الحكم بالإدانة عن إسائته لرئيس الجمهورية وشخصيات سياسية
سيمثل، اليوم، أمام الغرفة الجزائية بمجلس قضاء العاصمة، الصحفي «ت.محمد» لاستئنافه الحكم الصادر ضده أمام المحكمة الابتدائية سيدي امحمد والقاضي بإدانته بعامين حبسا نافذا و200 ألف دينار، عن تهمة إهانة هيئة نظامية والإساءة إلى رئيس الجمهورية بعبارات تتضمن السب والقذف، على خلفية نشره عدة مقالات وقصائد شعرية عن طريق جريدته الإلكترونية «السياق العربي» عبر موقع التواصل الاجتماعي، مست بكرامة وشخص رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، وعبارات مشينة طالت الوزير الأول، عبد المالك سلال، وزوجته ووزيرة الصناعات التقليدية، كما تطرق في مقالات أخرى متفاوتة التواريخ، إلى نائب وزير الدفاع الوطني، أحمد ڤايد صالح، واللواء شريف عبد الرزاق، قائد الناحية العسكرية الرابعة.وقائع قضية الصحفي «ت.محمد»، ارتكزت على اعترافه بتحريره جميع المقالات والقصائد الشعرية المذكورة سالفا في حق الشخصيات السياسية بين الفترة الممتدة من 21 و23 جوان 2016، معتبرا قصائده ما هي إلا «هجاء»، وهو نوع من الأساليب الأدبية الفنية، كما هو وصف للوقائع وليس سبا أو قذفا، متطرقا في معرض أقواله إلى أن تحريره القصائد الشعرية كان بدافع الغيرة عن بلده ولولا وطنيته -حسبه- لما تعرض لهذا الموقف، مفندا وجود أي قصد جنائي في الأمر، إلا أن استرساله في دراسة كل عبارة مشينة للشخصيات سالفة الذكر، جعل رئيسة الجلسة تثور محاولة منها توقيفه احتراما لهيئة المحكمة والحاضرين، من جهة أخرى، رافع الدفاع على وجود عدة خروقات جوهرية في الإجراءات، خاصة إذا تمت متابعة المتهم بالمادتين 144 مكرر والمادة 146 من قانون العقوبات، التي تستوجب العقوبة «الغرامة المالية» من 100 ألف إلى 500 ألف دينار، وليس إيداعه الحبس التعسفي وإحالته تكون على أساس إجراءات الاستدعاء المباشر وليس المثول الفوري.