إعــــلانات

الصهاينة يقطعون طريق سفينة الحرية الفلسطينية لكسر حصار غزّة

بقلم موسى.ب
الصهاينة يقطعون طريق سفينة الحرية الفلسطينية لكسر حصار غزّة

طوّقوها على بعد 12 ميلا بحريا واقتادوها إلى وجهة مجهولة

أغلب ركاب السفينة من مرضى وجرحى مسيرة العودة الكبرى خرجوا بحثا عن العلاج

قطعت القوات البحرية للاحتلال الإسرائيلي طريق أسطول الحرية لكسر الحصار على قطاع غزة، أمس، واحتجزت إحدى سفنه التي كانت تتقدم بقية السفن، وذلك على بعد أكثر من 12 ميلا بحريا في المياه الدولية، على طريقة القراصنة، حيث يشارك في الأسطول 20 مواطنا فلسطينيا أغلبهم مرضى وجرحى مسيرة العودة الكبرى.

انطلقت السفن من ميناء قطاع غزة، أمس، في رحلة بحرية لكسر الحصار بمشاركة 20 فلسطينيا، بينهم جرحى ومرضى وكذا عاطلون عن العمل وخريجو الجامعات، في ومحاولة منهم لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة الذي تجاوز 10 سنوات، رافضين استمراره أكثر من ذلك.

ورافق سفينة الحرية التي كانت على رأس الأسطول في بداية رحلتها البحرية عشرات القوارب الصغيرة، حاملة على متنها فلسطينيين رافضين لاستمرار الحصار الإسرائيلي، حيث قال المتحدث الإعلامي باسم الهيئة الوطنية لكسر الحصار وإعادة الإعمار، أدهم أبو سلمية، إن «أربعة زوارق حربية صهيونية أحاطت بسفينة الحرية»، محمّلا الاحتلال «المسؤولية الكاملة عن أرواح المشاركين على متن السفينة».

وانقطع الاتصال مع سفينة الحرية بعد اعتراضها على بعد أكثر من 12 ميلا بحريا من قبل بحرية الكيان الإسرائيلي، وقالت وكالة الصحافة الفلسطينية نقلا عن الموقع الإلكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، إن «البحرية الإسرائيلية سيطرت على السفينة ومنعتها من إكمال مسيرتها، وأنه تم قطرها إلى أحد موانئها جنوب فلسطين المحتلة».

وقبيل فقدان الاتصال بالسفينة، أكد أحد المشاركين في الرحلة البحرية أن زوارق الاحتلال تحاصر السفينة من جميع النواحي، وأن 4 زوارق أحاطت بالسفينة عند 9 أميال بحرية، ثم حاصرتها بعد وصولها إلى مسافة 12 ميلا بحريا، حيث تعتبر هذه الرحلة الأولى من نوعها لكسر الحصار من الداخل، بعدما سبقتها عدة محاولات لكسره من الخارج.

وقد تسبب الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة في ازدياد نسبة الفقر بشكل غير مسبوق، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة البطالة إلى نحو 50 من المئة.

رابط دائم : https://nhar.tv/NLSbA