إعــــلانات

“الصينيون أخلّوا بعقد إنجاز المسجد الكبير.. وسنفتح تحقيقا حول الفضيحة”

“الصينيون أخلّوا بعقد إنجاز المسجد الكبير.. وسنفتح تحقيقا حول الفضيحة”

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

 الاتفاقية كانت تتضمن توظيف 3 آلاف عامل والشركة جلبت 1500 فقط

كشف وزير السكن، عبد المجيد تبون، أن وزاته تسلمت رسميا مشروع مسجد الجزائر الكبير، من قبل الوزير الأول عبد الملك سلال، مشيرا خلال زيارته التفقدية الأولى للمشروع، أنه سيحاول تسليم المسجد في أقرب الآجال .ولم يخف وزير السكن غضبه من التأخر الذي يعرفه هذا المشروع والطريقة التي تم بها تسييره، حيث أكد أن الأمور جد سيئة من جميع النواحي التقنية أو الإدراية، على غرار الخروقات والفراغ الذي عرفته الاتفاقية المبرمة والتي بدورها استغلها البعض كحجة أدت إلى تأخر المشروع بحوالي 12 شهرا. تبون وخلال تصريح صحفي قال إن الشركة الصينية اتفقت مع الجزائر على جلب 3 آلاف عامل صيني لتسريع وثيرة المشروع، بالإضافة إلى العمل وفق نظام 3 مجموعات، إلا أن الواقع أثبث أن الصينيين أخلوا بالاتفاقية وجلبوا 1500 عامل فقط، بالإضافة إلى التزامهم بالعمل 8 ساعات فقط، الأمر الذي أدى إلى التأخر الكارثي للمشروع بأكثر من سنة، قائلا «إن الإنجاز عرف تأخرا معتبرا لأسباب تقنية مقبولة وأسباب أخرى تتعلق بمكتب الدراسات الألماني وشركة الإنجاز الصينية والمؤسسة المكلفة بتسيير المشروع ستتخذ عدة إجراءات كفيلة بتسليم المشروع نهاية السداسي الأول من 2016». وأكد الوزير على هامش اجتماع مغلق مع مسؤولي القطاع ومسؤولي المؤسسات المعنية بتجسيد المشروع أن الوزارة ستصدر قريبا عدة قرارات من شأنها تدارك التأخر المسجل والعودة إلى المستوى المحدد للإنجاز بحلول شهر ديسمبر المقبل، مشيرا إلى أنه سيرفع جميع العراقيل سواء التقنية أو المتعلقة بالمؤسسات المعنية بالإنجاز للتمكن من إعادة إطلاق المشروع وتسليمه. وبلغت الميزانية التي تم صرفها إلى غاية الشهر الماضي 48 مليار دينار من المبلغ المحدد والذي يقدر بـ120 مليار دينار، في حين لم تتجاوز نسبة الإنجاز 30 من المائة، وهو ما يعتبر عدم تقيد الشركة المنجزة باالآجال القانونية لتسليم المشروع. وكان وزير السكن والعمران عبد المجيد تبون، قد أكد في تصريح خاص لـ«النهار» في عدد سابق، أن الوزير الأول عبد الملك سلال، أبلغه  رسميا باستلام مشروع المسجد الكبير من وزارة الشؤون الدينية التي كانت تشرف عليه مند إطلاقه من قبل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، مشيرا إلى أن وزارته ستعقد اجتماعا استعجاليا لدراسة جميع النقاط المتعلقة بسيرورة المشروع لحد الساعة والإمكانيات التي يجب توفيرها، بالإضافة إلى مخطط العمل الذي ستسطره الوزارة لإكمال هذا المشروع الهام خلال الآجال المحددة، موضحا أنه سيقوم بتعيين مدير جديد للمشروع خلال الساعات القليلة القادمة، مؤكدا أنه سيسهر شخصيا على جميع المراحل القادمة للمسجد الأعظم.  

رابط دائم : https://nhar.tv/qVeBT