الطبيب بلال ضيف الله ابن البليدة أحد ضحايا هجوم في بوركينافاسو
رئيس الجمهورية أمر السفير بالتكفل بالضحيتين ونقلهما
لقيَ، أمس، جزائري يدعى «بلال ضيف الله»، البالغ من العمر 41 سنة، حتفه، إثر هجوم إرهابي على مطعم تركي يقع في منطقة «كوامي نكروما» بالعاصمة «واغادوغو» في بوركينافاسو، مما أدّى إلى وفاة العشرات من المواطنين من مختلف الجنسيات، كما أصيب جزائري آخر بعيارات نارية مسّت مختلف أنحاء جسمه. وحسب المعلومات المتوفرة، فإن الجريح لا يزال في أحد المستشفيات بالعاصمة البوركينابية يتلقى العلاج، وحالته الصحية مستقرة إلى حد الساعة.
«النهار» وخلال زيارتها إلى منزل عائلة الفقيد في حي «مفتاح» التابعة لبلدية البليدة، أكد شقيق الضحية أن الفقيد طبيب وله جنسيتين جزائرية وكندية، كان في مهمة عمل إنسانية لمدة سنة ويقوم من خلالها بتقديم مساعدات طبية في بوركينافاسو بالتعاون مع منظمات تابعة للأمم المتحدة، حيث أكدت شقيقته المقيمة في كندا، أن تأكيد خبر وفاة «بلال»، جاء بعد تبليغها من طرف السلطات الكندية، والذي نزل كالصاعقة على أفراد العائلة وأقارب وجيران الفقيد، الذين أكدوا أن «بلال» رغم إقامته في كندا، إلا أنه كان يزور منطقته باستمرار، وعرف بطيبته وأخلاقه العالية وحبّه لعمل الخير وتواضعه، حسب شهادات المعزين للعائلة في تصريح لـ«النهار»، وعن ظروف وفاته، فقد أكد أخ «بلال» أن الفقيد كان بالقرب من المطعم برفقة صديقه الجزائري على متن دراجة نارية، قبل أن يتم إطلاق النار باتجاه المطعم، حيث حاول «بلال» إسقاط صديقه على الأرض، قبل أن يتلقى عدة رصاصات مسّت مختلف أنحاء جسمه، فأردته قتيلا متأثرا بجروحه في عين المكان، فيما أصيب زميله بجروح وتم نقله إلى مستشفى وسط العاصمة البوركينابية.
للإشارة وحسب أهل «بلال»، فإنهم ينتظرون نقل جثمان ابنهم من طرف السلطات الجزائرية من «واغادوغو» إلى الجزائر من أجل دفنه في ولاية البليدة.