الطريق نحو التميز والنجاح
بعض الطلبة وللأسف لا يهتمون، بالطريقة المثلى للمعالجة والتحضير للامتحانات، ونظرا لقصر نظرهم يعتمدون على الطرق السلبية والممنوعة كالغش والاحتيال ويسّخرون لذلك جهدا كبيرا، وقد تترسخ هذه العادات ويتعذر عليهم التخلص منها، لأن المجتمع أحيانا لا يملك قاعدة أساسية لاتباع القنوات الصحيحة في مسارات التعليم وغيره.
إن التحضير يبدأ من أول يوم في السنة، مع نخبة من التلاميذ يساعدهم في ذلك أساتذة يحرصون على إعطاء قيمة لكل صغيرة وكبيرة لمختلف النقاط التي تعكر صفو الأجواء الخاصة بالامتحانات.
إن توفير الأجواء المناسبة والمحيط النظيف والأوقات المتاحة التي تساعد في التركيز وبعث قناة للحوار والتواصل مع الزملاء، خاصة من لديهم خبرة في ذلك، والإرادة التي تعتبر حافزا من أجل بلوغ الأهداف وتحقيق الطموح، كل هذه العوامل تساعد كثيرا على النجاح، فالوقت عامل أساسي إذا استعمل وفق مخطط علمي وبيداغوجي، وكذا وضع بيانات للأيام التي يعرف فيها طلبتنا التركيز، خاصة أيام العطل، والتكثيف من اللقاءات داخل الثانويات ليتعودوا على كيفية سير الامتحانات.
التحضير للامتحانات يتطلب دراسة نفسية واجتماعية للمقبل على الامتحانات، وينتظر من الأولياء توفير قدر المستطاع المناخ العائلي الملائم وتجنيب الأبناء الضجيج والفوضى، مع تخصيص لهم مكان للمراجعة فرادى أو جماعات، وسيكون النجاح حليف أبنائنا الطلبة إن شاء الله.
نسأل الله أن يوفق الجميع ويرزقهم التميز والفلاح، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
@ بوزينة امحمدي