الطماطم الصينية في الجزائر.. من المستفيد
في الوقت الذي تشجّع كلّ دول العالم الإنتاج الفلاحي وتضع قيودا جمركية لحماية إنتاجها، نجد في الجزائر المفارقة، وهو أن وزير الفلاحة يشجّع الإنتاج رسميا، ولكنه يدمّره في الميدان. وإلا كيف نفسّر لجوء أحد أصدقائه ـ وهو صاحب مؤسسة ”عمر بن عمر” للمصبرات بڤالمة ـ إلى إستيراد كميات ضخمة جدا من الطماطم من دولة الصين، معصورة وفي براميل تثير الكثير من التساؤلات المشروعة حول ظروف تخزينها وآثارها على صحة الجزائريين، حتى تباع للجزائريين ”بنصف سومة”؟! وفي المقابل، يتمّ رمي كميات ضخمة من المنتوج الوطني الجزائري من الطماطم بسبب عدم رضا بعض المسؤولين على مؤسسة خاصة تنشط بولاية الطارف وعنابة، لأنها مؤسّسة محترفة لا يهمّها توفير خدمات شخصية للمسؤولين ولا أي تفضيل لهم، ماعدا توفير طماطم مصبّرة في ظروف جيدة وبأسعار مقبولة.