الظواهري يحمل إخوان مصر وتونس المسؤولية جزئيا عن خسائرهم السياسية
اعتبر زعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري أن الإسلاميين الذين وصلوا إلى السلطة عبر الانتخابات في مصر وتونس مسؤولون “جزئيا” عن خسائرهم السياسية الأخيرة متهما إياهم بأنهم “متصالحون” جدا مع خصومهم، وفي تسجيل صوتي مدته 16 دقيقة بعنوان “التوحيد في مواجهة الطاغوت” بث، تحدث الظواهري أساسا عن بلده مصر ، قائلا إن “السلطات المدعومة من الجيش تقوم بحرب على الإسلام بأمر من الولايات المتحدة وإسرائيل، وأضاف الظواهري إن “الغلظة والقسوة والفظاظة” في تعامل الجيش المصري مع أنصار مرسي “تثبت مدى حقد العسكر العلمانيين المتأمركين وأحلافهم من أعداء الإسلام على كل من ينتسب له”، مشددا على أن “العسكرية العلمانية وأحلافها وأعداء الإسلام يريدون أن يستأصلوا كل من يرفع شعار الإسلام، واعتبر الظواهري أن الصراع بين قوات الأمن وأنصار مرسي هو “صراع ضد الإسلام، صراع ضد الشريعة، صراع ضد الإقرار بحق المولى سبحانه في التشريع صراع ضد استقلال الأمة المسلمة وصراع ضد قيام الخلافة، ودعا الظواهري المصريين المسلمين إلى “أن يتصدوا لهذا التحالف الأميركي الإسرائيلي العلماني الصليبي التي تقوده العلمانية العسكرية … ليخلصوا مصر من هذه العصابة المجرمة التي قفزت على الحكم بالحديد والنار واستغلت تنازل بعض الفئات في لهثها وراء سراب التوافق الموهوم، واعتبر الظواهري أن “المأساة” ذاتها حدثت في تونس وقال “في تونس تتكرر نفس المأساة، فمنهج التوافق مع أعداء الإسلام على حساب عقائد الإسلام وأحكامه وشرائعه يشهد اليوم فشلا ذريعا وسقوطا فظيعا.. ها هم العلمانيون الذي سعى المتنازلون للتنازل لهم ينبذونهم ويتبرأون منهم ويتكبرون عليهم.