العثور على جثة لاعب نجم بوعقال معلقة في مروانة بباتنة
اجتاحت، مساء أمس الاثنين، موجة احتجاجات عارمة معظم شوارع مدينة مروانة بولاية باتنة، للمطالبة بتوفير الأمن وحماية الممتلكات ووضع حد للاعتداءات اليومية التي يتعرض لها المواطنون، وكانت القطرة التي أفاضت الكأس هي العثور، صباح أمس، على جثة لاعب فريق نجم بوعقال السابق خدة محمد معلقة بقطعة قماش عند شجرة زيتون غير بعيد عن مقر سكناه قرب المقر القديم لمحكمة مروانة في وسط المدينة. وحسب المحتجين، فإن السبب الذي دفعهم للخروج إلى الشارع، هو عدم أخذ الحادثة بعين الاعتبار من طرف المعنيين بالأمر، مستدلين بنقل الجثة في حوالي الساعة السابعة والنصف صباحا إلى مصلحة حفظ الجثث من دون حضور مصالح الشرطة العلمية، خاصة أن بعض المعطيات توحي بتعرض الضحية للقتل، حسب من التقت بهم «النهار» خلال الاحتجاج، فضلا عن أنّ المكان الذي شهد الحادثة يقع غير بعيد عن موقع يرتاده المنحرفون، فضلا عن السمعة الطيبة التي يتمتع بها هذا الرياضي من أخلاق عالية فهو يُعد من رواد بيت الله بصفة دائمة، ومعروف بسيرته الحميدة منذ أن كان لاعبا في فريق نجم بوعقال إلى غاية التحاقه بصفوف حراس السجون بعد نجاحه في المسابقة مؤخرا، رغم أنّ مصادر مطلعة قالت إن المرحوم كان يزور راقيا معروفا في دائرة تازولت وأشيع أن جنية سكنته ونطقت في إحدى جلسات الرقية أنها متزوجة منه وأنجبت معه طفلين وسوف لن تتخلى عنه، لذلك ربط البعض حادثة الوفاة بهذه الجنية تزامنا وخطوبته التي لم يمر عنها أكثر من 15 يوما. وعودة إلى الاحتجاجات، فبالإضافة إلى غلق كل المحاور المؤدية من وإلى دائرة مروانة عبر حيدوسة ووادي الماء، فقد تم تخريب بعض إشارات المرور ورشق زجاج نوافذ مقر الدائرة ونوافذ الثانوية، في وقت شكل المحتجون شبه طوق حول مقر الشرطة، وبقيت الأجواء متوترة إلى غاية ساعة متأخرة من مساء أمس، رغم أن معظم المحتجين كانوا يدعون إلى سلمية الإحتجاجات وإبقائها في الإطار الذي اندلعت من أجله وهو المطالبة بالأمن والتحقيق في أسباب حادثة وفاة المرحوم .