العثور على جزائرية مقطوعة الرأس في فرنسا.. حقائق صادمة تكشفها التحريات
يوم الإثنين الماضي، عند حوالي الساعة 2:30 مساءً، تم إغلاق الحديقة الكبيرة في شمال شرق باريس. بعد اكتشاف جثة مقطعة. لامرأة دون الرأس داخل حقيبة في كيس قمامة.
وتم العثور على أجزاء أخرى من جثة المرأة في حديقة بوتيس شومون، بما في ذلك الرأس، وفقًا لـ BFMTV.
وحسب الاعلام الفرنسي، يتعلق الأمر بـ آسيا. م، مواطنة جزائرية تبلغ من العمر 46 عامًا. اختفت في 31 جانفي.
وأشارت ذات المصادر أن آسيا كانت تقيم في مونتروي، وهي أم لثلاثة أطفال تبلغ أعمارهم بين 8 و 14 و 17 عامًا على التوالي.
وكانت آسيا قد غادرت منزل العائلة في 31 جانفي، ولم تُبدِ أي علامة على الحياة منذ ذلك الحين.
ونشر أحد أبنائها نداء على فيسبوك قبل أيام. حيث أبلغ زوجها يوسف عن فقدها بعد أيام قليلة، في 6 فيفري.
واتصلت عائلتها وأقاربها بجميع المستشفيات في المنطقة للعثور على آثر لها، ولكن دون جدوى.
بالإضافة إلى ذلك ، بعد تشريح الجثة التي تم العثور عليها، مكن تحليل بصمات الأصابع من تحديد هويتها.
التحقيق في الجريمة
وفي إطار التحقيق لمعرفة ملابسات هذه الجريمة، تم الاستماع إلى زوج آسيا. حيث تساءل المحققون عن الأسباب التي دفعته إلى الانتظار طوال هذا الوقت للإبلاغ عن اختفاء زوجته.
وحسب BFM، وجد المحققون داخل المنزل بعض آثار الدماء، خاصة بالقرب من الحمام والمطبخ. ومع ذلك ، فإن هذه الآثار ليست جوهرية.
وأثناء التفتيش، بدا الرجل محطما ، لكنه لم يبك. ولم يدل بأي تصريح.
نتائج التشريح تكشف المستور..
ووفقًا للنتائج الأولى لتشريح الجثة، كانت آسيا قد ماتت اختناقًا قبل قطعها. ومع ذلك، سيتم إجراء اختبارات أخرى أكثر تعمقًا على جسد الضحية للتأكد من ظروف وفاتها.
وكشفت شقيقتها، في إطار التحقيق في وفاة آسيا، عن بعض التفاصيل. حيث قالت إن أختها آسيا اتصلت بها قبل اختفائه بثلاثة أيام.
وبحسب هذه الأخير، فقد كانت الضحية تقول “أعتقد أنني سأموت قريبًا”، وهي تفاصيل توضح أن الضحية شعرت بالفعل بالخطر.
