إعــــلانات

العثور على 98 مليارا في حسابات نائب مدير ''SNTA'' بباريس

العثور على 98 مليارا في حسابات نائب مدير ''SNTA'' بباريس

لاتزال خيوط فضيحة المؤسسة الوطنية للتبغ والكبريتSNTA تنكشف في مكتب قاضي التحقيق، حيث ظهرت مستجدّات في ملف الفضيحة التي هزّت الشركة في الآونة الأخيرة، تتضمن تلقي المدير بالنيابةخ.سرشاوى على شكل عمولات من رجال أعمال يونانيين كانوا يتعاملون مع المؤسسة لعقود طويلة، وقد قدّرت قيمة تلك الرشاوى بـ98 مليار سنتيم، بالإضافة إلى اكتشاف تورّط عدد من المسؤولين.كشف مصدر موثوق على صلة بقضية الشعرة المسامّة التي تستوردها المؤسسة الوطنية للتبغ والكبريتSNTAلـالنهار، أن المدير العام بالنيابة والمكلف بإدارة الشركة، تلقى رشاوى قدّرت بـ98 مليار سنتيم من طرف رجل أعمال يوناني، وتمّت عملية الدفع عبر أحد البنوك الفرنسية بباريس.وأضاف المصدر، أن قاضي التحقيق أمر في وقت سابق بإجراء تفتيش كامل لملفات الشركة، بالإضافة إلى تفتيش منزل المتهم، أين تم العثور على مبالغ مالية معتبرة بالعملة الوطنية والأجنبية. كما أسفرت عملية البحث والتحري في حسابات المتهم بفرنسا عن العثور على أرصدة مالية متفرقة في أحد البنوك الباريسية تلقاها المدير العام بالنيابة لشركة التبغ والكبريت، عبر مرحلتين مختلفتين من طرف تاجر يوناني متخصص في المواد التبغية، كان يتردّد على الجزائر مند 9 أشهر، ويشتبه في أن يكون وراء تمويل المؤسسة بالمادة الأولية للتبغالشعرة”.كما أوضح المصدر، أن التحريات الأولى كشفت عن تورط رؤوس كبيرة في الفضيحة، من بينهم رجال أعمال جزائريون وأقارب مسؤولين كبار، كان يقوم أحدهم باستغلال منصب قريبه للحصول على عمولات من طرف عدد من المتعاملين مع المؤسسة طيلة 5سنوات، حيث كان هذا الأخير يقوم بدور الوسيط  بين المدير العام بالنيابة الموقوف ومتعاملين أجانب، للفوز بصفقات استيرادالشعرةمن الهند وبعض الدول الأسيوية.وأضاف نفس المصدر، أن هذه التحقيقات كشفت عن ثغرات كبيرة كانت تنخر جسد هذه المؤسسة العمومية منذ سنوات، تمثّلت في تلقي مسؤولين عمولات ورشاوى بالملايير من أجل استيراد مواد أولية مغشوشة وفوترتها بمبالغ وهمية كانت تكبّد المؤسسة خسائر مالية ضخمة.وكانتالنهارقد كشفت في عدد سابق عن جانب من نتائج التحريات التي قام بها محققون في القضية عن تسويق المؤسسة الوطنية للتبغ والكبريت دخانا مغشوشا وسامًّا، صنع من مواد تبغية فاسدة استوردتها الشركة من الهند، حيث كانت تستورد هذهالشعرةعلى أساس أنها مواد من الصنف الأول ويتم فوترتها بمبالغ طائلة، والتي أثبتت التحاليل أن هذا النوع يتسبّب في إصابة المستهلك الجزائري بأمراض خطيرة تصل إلى حد الموت بالسرطان والتهاب في الرئة.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/q6ycG