العدالة تكشف تلاعب إطارات من سوناطراك في تزوير ملفات التأشيرة بوهران
فصلت محكمة وهران في قضية تزوير ملفات التأشيرة التي فضحتها قنصلية فرنسا وذلك بإدانة أصحاب الملفات بـ6أشهر حبسا مع وقف التنفيذ وتبرئة عامل بشركة سوناطراك المكلف بنقل الرسائل.
فيما لم تتوصل التحقيقات إلى الإطارات داخل فرع ”آفال” بشركة سوناطراك التي زوّرت ملفات كاملة لموظفين شباب لا يتنسبون إليها واستخرجت لهم شهادات عمل وكشف للرواتب مستعملين أختام وتوقيعات لإطارات أخرى كادت أن تتورّط لولا تقرير الخبرة للشرطة العلمية الذي أكّد أن الملفات مزوّرة من داخل شركة سوناطراك بعدما اكتشفت قنصلية فرنسا بوهران 3 ملفات مزورة لطلب التأشيرة من ضمن قائمة مرسلة لها من طرف فرغ ”آفال” شركة سوناطراك على أساس أن الأشخاص الثلاثة هم مهندسون في الإعلام الآلي تابعون للشركة ويعملون بمنطقة عين البية، إلا أن عملية التدقيق في ملف أحدهم، بينت أنه فنان ومغني وسبق له وأن طلب التأشيرة الفرنسية كفنان وليس له علاقة بشركة سوناطراك، لتقوم بمراسلة إدارة سوناطراك للتأكّد من هوية الأشخاص الذين قدموا شهادات عمل وكشف للرواتب مطابق تماما لما تقدمة الشركة لموظفيها وبعد التحقيق الداخلي من المديرية العامة ومصلحة الموارد البشرية لم يعثر على أسمائهم لتقوم السيدة رئيسة الخلية ”ح. ك” بالاتصال برئيس دائرة الإعلام الآلي ”ب. ع” الذي أكّد في البداية أنهم من موظفيه بالمصلحة في عين البية ويتخلف عن الاجتماع ويتراجع بعدها عن تصريحاته، فيما أكد الموظف بشركة سوناطراك ”ع. ن” المكلف بالاتصال مع القنصلية لأخذ المواعيد أن رئيس دائرة الإعلام الآلي هو من أمره بمرافقتهم وتسهيل لهم المهمة وعند استكمال التحقيق الداخلي بشركة سوناطراك، تم توقيف رئيس دائرة الإعلام الآلي بعد شكوك في استعماله لناسخات خاصة بمديرية الموارد البشرية والمالية والتي بها يتم نسخ شهادات العمل وكشف الرواتب، ليتم إحالة القضية على العدالة التي أثرت على سمعة الشركة مع السفارات والقنصليات بعدما تضررت في السابق بسبب فضائح الفساد وكان معظم المستفيدين ينوون البقاء في فرنسا كـ”حراڤة”. وستفتح تحقيقات في ملفات سابقة للتأكد من حقيقتها.