إعــــلانات

العراقيون والجزائريون يشتركون في صفة سرعة الغضب

العراقيون والجزائريون يشتركون في صفة سرعة الغضب

قال، ليلة أمس الأول، الفنان العراقي «كاظم الساهر» خلال ندوة صحافية نشطها قبيل إحيائه للسهرة الختامية لمهرجان تيمڤاد الدولي في طبعته الـ38، إنّ الشعبين العراقي والجزائري يشتركان في عزة النفس والتمسك بالأرض والدفاع عن الإنسانية، إضافة إلى سرعة الغضب.عكس بقية السهرات فقد تمكن كاظم من استقطاب جمهور معتبر خاصة العائلات، وكذلك الشباب الذين تفاعلوا أكثر من الفنان الشاوي «بوزاهر»، ليسدل الستار على الطبعة الـ38 من عمر المهرجان وسط اختلاف واضح بين المتتبعين الذين انقسموا إلى فئة تناشد إنقاذ مهرجان كان له الفضل في فك الحصار عن الجزائر خلال التسعينيات، لكن اليوم تمت محاصرته بمهرجانات عبّدت له طريق الزوال، عكس ما يراه مدير الإعلام والتسويق بالديوان الوطني للثقافة والإعلام، سمير مفتاح، الذي أكد الاستمرار ونفى بوادر الزوال، كاشفا أن ميزانية المهرجان ككل بما فيها حقوق الفنانين والنقل الجوي والإقامة والإطعام هي 10 ملايير سنتيم، مفندا تقاضي الفنانة نجوى كرم لـ5 ملايير سنتيم مقابل إحيائها السهرة الرابعة، مثلما أشيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحسب تلميحاته فإن نجوى تقاضت أقل من مليار سنتيم. وعلى صعيد الجمهور، فإن وقوع المنظمين في فخ الروتين كل طبعة باعتمادهم على أسماء قديمة مألوفة كان له الأثر السلبي بمقاطعة مهرجان بعد أن تحول إلى فضاء للمهرجين، والحل حسب من تحدثنا إليهم في المدرجات هو التنويع والتركيز على الطابع المحلي والرايوي أكثر، حتى وإن كان المهرجان دوليا، هذا إذا كان المنظمون يرغبون في استقطاب الجمهور كمعيار أساسي لقياس نجاح أو فشل أي تظاهرة، رغم أن وزير الثقافة كان قد تحدث عن ضرورة الانتقال إلى ما يسمى بالاقتصاد الثقافي والسياحي، حيث وجّه دعوة لرجال المال والأعمال من أجل التدخل العاجل لتمويل المهرجان في رسالة كشفت عن تخوفات الجهات الوصية من مستقبل أسود ينتظر هذه التظاهرة الفنية خلال السنوات القادمة في ظل سياسة التقشف التي رأى البعض أنها عادت بالفائدة على طبعة هذه السنة، إذ أنها أجبرت المنظمين على زبر الكثير من الأشخاص المتطفلين الذين كانت تكتظ بهم الطبعات السابقة.

رابط دائم : https://nhar.tv/GWF44