العسكر لحمايــة الأنصار في المونـديال
تتأهب السلطات المعنية في البرازيل إلى تعزيز الإجراءات الأمنية بالبلاد من أجل إنجاح نهائيات كأس العالم القادمة، حيث سيصل الحد الإجمالي إلى 170 ألف عون أمن، سيشارك 150 ألف منهم في توفير الحماية اللازمة، بينما سينتشر 20 ألفا من الموظفين الأمنيين المدربين داخل المدرجات، وقد أثارت الاحتجاجات التي بدأت بمستوى متواضع على ارتفاع أسعار تذاكر المواصلات لتتطور بعدها إلى أعمال عنف بسبب الإفراط في الإنفاق في التحضير لكأس العالم، موجة قلق حول الظروف المحتملة إبان إقامة المباريات، مما جعل رئيسة الجمهورية البرازيلية ديلما روسيف تؤكد أنها قد تلجأ إلى القوات المسلحة في حال الضرورة من أجل توفير الحماية. وقالت لجنة تنظيم المباريات خلال ورشة عمل عقدت مؤخرا، إن هناك ضرورة لزيادة عدد رجال الأمن الذي قدر في وقت سابق بـ100 ألف عون، وهذا لضمان تنظيم محكم وتفادي أية تجاوزات. على صعيد آخر، تم أول أمس إعادة افتتاح ملعب يبرا ريو في بورتو أليغري رسميا، وهو الملعب الذي سيستضيف خمس مباريات، منها مواجهة «الخضر» الثانية التي ستجمعه بمنتخب كوريا الجنوبية في 22 جوان، ويعد ملعب يبرا ريو من الملاعب الأسطورية في كرة القدم البرازيلية، وحضر إعادة افتتاحه عدة شخصية فاعلة من بينها رئيسة البرازيل ديلما روسيف، ووزير الرياضة ألدو ريبيلو، إضافة إلى الأمين العام في الاتحادية الدولية لكرة القدم جيروم فالك، فيما كانت اللجنة المحلية المنظمة ممثلة في شخص رئيسها التنفيذي ريكاردو ترادي، وعضو المجلس رونالدو. هذا وأعرب جيروم فالكه عن سعادته للتقدم الذي عرفته أشغال الملعب، حيث قال في هذا الخصوص: «يبرا ريو ملعب تاريخي، ودائما ما كان له رونقه الخاص، ولكن الاستعدادات لنهائيات كأس العالم لا تزال مستمرة، وأنا سعيد جدا للاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الطرفين حول الهياكل الإضافية التي تم إنشاؤها ».