الغنوشي يطبّق سياسة بن علي ويفرض صهره على وزارة الخارجية
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
لا تزال قضية تعيين رفيق عبد السلام بوشلاكة بمنصب وزير للخارجية في أول حكومة انتقالية بتونس يثير الكثير من الجدل في الوسط السياسي التونسي خاصة بحكم القرابة التي تربطه بزعيم حركة النهضة، راشد الغنوشي، وهو والد زوجته. وتشير وثائق رسمية إلى أن رفيق عبد السلام بوشلاكة قد مثل دولة قطر في اجتماع رسمي مع حلف شمال الأطلسي ”ناتو”، وهو ما يؤكد أن وزير الخارجية الحالي لدولة تونس كان يعمل لصالح دولة أجنبية وهي قطر مع الشكوك بتجنسه بالجنسية القطرية، لأن أي دولة لا تسمح بتمثيلها في اجتماع رسمي مع قيادة هيئة دولية مثل ”الناتو” إلا من طرف أحد الحاملين لجنسية البلد ويكون قد أبدى وفاء في خدمة هذا البلد، حيث كان الوزير الحالي الممثل الرسمي لدولة قطر في اجتماع حلف ”الناتو” حول التعاون في إطار مبادرة اسطمبول خلال الفترة الممتدة بين 8 و9 فيفري 2010. وهو ما أثار انزعاج الطبقة السياسية كون الوزير رفيق عبد السلام بوشلاكة عمل ضمن فريق مركز الجزيرة للدراسات ككاتب من لندن ثم التحق بالمقر بالدوحة في قطر بصفته باحثا أول ورئيسا لقسم البحوث والدراسات. وقد أثار تعيين أحد أقارب زعيم حركة النهضة بمنصب وزير للخارجية الكثير من التأويلات والتساؤلات خاصة وأنه قضى سنوات طويلة خارج البلاد، إلى جانب أنه تربطه علاقات مشبوهة بجهات خارجية وعلى رأسها دولة قطر، التي كلفته في العديد من المرات بالقيام بمهام رسمية سواء كانت علنية أو سرية، حيث كان يقدم بحوثا تستغل من طرف أجهزة الأمن والمخابرات القطرية والمصالح الأمريكية والغربية. خاصة وأن وزارة الخارجية هي وزارة سيادية وهو ما يعني أن الوزير سيتلقى إملاءات خارجية توجه سياسة تونس الخارجية.