الــدرك يرافــق أمــوال البــنوك ومؤســسات الــبريد لحمـايتهـا مـن عمليـات السطـــو
وجّهت القيادة العامّة للدرك الوطني، تعليمات مشدّدة لكل المجموعات الولائية، تلزمهم فيها بضمان تأمين عمليات نقل الأموال لكل المؤسسات المالية، البنوك ومؤسسات البريد خلال النصف الثاني من شهر رمضان. وشدّد الرجل الأول بالقيادة العامة للدرك اللّواء ”أحمد بوسطيلة” على ضرورة توفير كل الوسائل المادية والبشرية لتسهيل عملية نقل الأموال عبر 48 ولاية، وتأتي هذه التعليمات في إطار التخفيف من أزمة السيولة التي تشهدها مكاتب البريد والبنوك، الإجراء الذي تم اتخاذه عُمّم على كل المؤسسات المالية، بحيث سيكون قادة المجموعات الولائية للدرك الوطني ملزمون بتخصيص فرق خاصة لمرافقة شاحنات نقل الأموال، لضمان حماية لصيقة لهذه الأموال، من عمليات السطو، وكذا ضمان توفير السيولة على مدار الأيام الأخيرة لشهر رمضان، أين تشهد مراكز البريد والبنوك ووكالات ”كناب بنك” إقبالا كبيرا من قبل المواطنين لسحب أموالهم، بغرض قضاء حاجياتهم لشراء مستلزمات عيد الفطر.وشدّد اللواء في التعليمة التي وجهها إلى عناصره، على ضرورة حماية أموال المواطنين، وحماية المواطنين حين سحب أموالهم من الوكالات البنكية ومراكز البريد، خاصة في الفترة المسائية عقب الإفطار، والتي تشهد إقبالا منقطع النظير من قبل الجزائريين، أين ستكون هناك دوريات لعناصر الدرك بالقرب من محيط هذه المؤسسات لتأمين كل عمليات السحب، خاصة وأن هذه الأخيرة تلقت مؤخرا شكاوى عديدة تفيد بتعرض المواطنين لعمليات سطو بعد سحب أموالهم مباشرة.وشرعت مصالح الدرك، العمل بهذه التعليمة بالتنسيق مع مسؤولي المؤسسات المالية بعقد اجتماعات دورية للتنسيق حول عدد الفرق التي يتم تخصيصها لنقل الأموال من البنك المركزي إلى البنوك ومراكز البريد يوميا، لضمان توفير السيولة خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، حيث ستبقى هذه التعليمة سارية المفعول إلى غاية شهر سبتمبر المقبل، قصد ضمان سلامة المواطنين خلال عملية سحب الأموال، خاصة وأن هذه الفترة تتزامن والدخول الاجتماعي، وكذا تلقي عمال الوظيف العمومي للدفعة الثانية من مخلفاتهم المالية، الأمر الذي يجعل إشكالية السيولة تٌطرح مجددا بشكل أكبر. وستعمل هذه التعليمة على الحد من مشكل السيولة، بعدما كانت فرق الدرك الوطني مسخّرة لتأمين الأموال التي تتجه إلى بنك الجزائر فقط دون المؤسسات المالية الأخرى، كما وضعت مختلف المجموعات الولائية تعزيزات خاصة على مستوى محطات الوقود، لتأمين هذه الأخيرة بعد تسجيل عدة عمليات سطو خاصة على تلك التي تنشط على مستوى الطرق الولائية والسريعة.