الفيفا تعترف بفضل الجزائر في تطور الكرة الإفريقية
اعترف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بدور الاتحادية الجزائرية لكرة القدم «فاف» ورئيسها محمد روراوة في تطور كرة القدم الإفريقية وارتفاع مستوى المنتخبات في القارة السمراء التي أصبحت تزاحم كبار المنتخبات العالمية في مختلف المنافسات الدولية، بفضل استفادتها من لاعبيها مزدوجي الجنسية الذين تدرجوا في مختلف الأصناف الصغرى للمنتخبات الأوروبية، بفضل قانون الباهامس سنة 2003 الذي اقترحه روراوة، وعادت هيئة «بلاتر» في مجلتها الأسبوعية «ذو فيفا ويكلي» إلى الحديث عنه ، كما أقرت ذات المصادر بالاستفادة الكبيرة للمنتخب الجزائري من المشروع بعد عودة المواهب الجزائرية إلى بلد أجدادهم، أبرزهم سفيان فيغولي، ياسين براهيمي، نبيل بن طالب، كارل مجاني وغيرهم، الذين استفاد منهم «الخضر» ورفعوا الراية الوطنية بأداء رائع ونتائج مذهلة في نهائيات كأس العالم الأخيرة بالبرازيل، من جهة أخرى، كما عاد ذات التقرير للحديث عن الجيل السابق بقيادة عنتر يحيى الذي يعتبر أول لاعب في العالم يستفيد من القانون في مارس 2003 والذي كان وراء عودة الجزائر للمحفل العالمي بعد 24 سنة من الغياب، بهدفه في مرمى المنتخب المصري في مباراة أم درمان الفاصلة التي أهلت «الخضر» إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010، إضافة إلى بلحاج، مغني، يبدة وآخرين.
روراوة: ليس عدلا أن نحرم لاعبا مزدوج الجنسية من الالتحاق بمنتخب بلده الأصلي
من جانبه، اعتبر محمد روراوة، رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم «فاف»، حرمان اللاعبين مزدوجي الجنسية خصوصا الأفارقة من الالتحاق بمنتخبات بلدانهم ، أمرا غير منطقي وغير عادل، وصرح روراوة لـ«ذو فيفا ويكلي» قائلا: «ليس عدلا أن نحرم لاعبا مزدوج الجنسية خاصة الإفريقي من الالتحاق بمنتخب بلده الأصلي والمشاركة في المحافل الدولية والمنافسات الكبرى بسبب لعبه في الفئات الصغرى لمنتخب أوروبي»، مضيفا: «اقتراحنا كان يهدف إلى استرداد حرية هؤلاء اللاعبين ومنحهم حرية الاختيار».