القصة الكاملة للرضيع أشرف الذي تخلّص منه والداه في غابة وادي شفة بالبليدة
تمكنت مصالح فصيلة الأبحاث التابعة للدرك الوطني بالبليدة، من فك لغز الرضيع الذي عثر عليه من طرف مصالح الدرك الوطني قبل 3 أسابيع ملقى على مستوى الطريق الوطني رقم 1 الرابط بين ولايتي البليدة والمدية وبالضبط بواد شفة مرمي في منحدر عمقه 15 متر، حيث تم التكفل به بمستشفى بن بولعيد بالبليدة، الطفل الذي تضامن معه المئات من المواطنين من داخل الوطن وخارجه بعد بث صوره عبر تلفزيون ”النهار”، حيث عبّر الآلاف من المواطنين عن استعدادهم للتكفل به بعد أن تخلى والداه عنه. مصالح الدرك الوطني بالبليدة التي باشرت التحقيق يوم 10 أكتوبر الماضي، تمكنت من تحديد هوية أحد المشتبه فيهم، ويتعلق الأمر بالمسماة ”ك.ح”، حيث تم التوصل إلى أحد أصدقائها المدعو ”ح.ط” والذي بدوره أدلهم على العائلة التي كانت تقيم عندهم، حيث تم الحصول على معلومات تؤكد تعرف أحد العائلات على الطفل، حيث تم التحقيق مع أفراد العائلة، أين تبين أن المسماة ”ك.ح” هي والدة الطفل. حيث قامت هذه الأخيرة بتسليمه لهذه العائلة للتكفل به بحجة أنها تمر بظروف صعبة بعد أن تم طردها من منزلها رفقة زوجها، حيث عرضت على عائلة فكرة التكفل به والتي بدورها قبلت العرض ، والدة الطفل تراجعت عن الفكرة وقامت باليوم الموالي بأخذ الطفل من العائلة وبقيت معه يومان. وقامت مربية الرضيع بالاتصال بوالدة الطفل مباشرة بعد سماعها لخبر العثور على رضيع واستفسرتها عن ابنها، حيث أكدت هذه الأخيرة أن الطفل أصيب بزكام فقط وهو موجود بين أحضانها وفي اليوم الموالي قامت والدة الطفل بغلق هاتفها النقال. وبعد تحقيقات الدرك، تم العثور على ملف الطفل بمستشفى البليدة ليتبين أن الطفل يدعى ”ك.ع” من مواليد 18جويلية 2012 ووالدته تدعى ”ك.ح” البالغة من العمر 35 سنة ، كما بينت التحريات أن والدته تخلّت عنه مؤقتا بنفس المستشفى، حيث تمّ تسليمه من طرف إدارة المستشفى إلى مديرية النشاط الاجتماعي لتقوم بعدها والدته بإعادة استرجاعه، حيث تم تحرير وقتها بيان الاسترجاع ، وبعد مراقبة المتهمة الرئيسية واستغلالا لمكالمة هاتفية، تمكنت مصالح الدرك الوطني من الوصول إلى شريكها المدعو ”ب.م”، وبعد خطة محكمة تم القبض على المتهم بالمحطة البرية بالبليدة، حيث اعترف والده أنه كان على علاقة مع المتهمة التي أخبرته أنها حامل وبعد 9 أشهر أخبرته أنها وضعت مولودا وهو ابنه ، وبعد أيام اتصلت والدة الطفل بالمتهم الرئيسي والتقيا بالمحطة البرية، حيث قدم هذا الأخير رفقة صديقه على متن سيارة سياحية، أين التقى بعشيقته ومعها ابنه غير الشرعي، حيث طلبت الأم من عشيقها التخلص من الطفل ودخلت معه في مناوشات كلامية، اين انصرفت إلى وجهة مجهولة، كما قام الأب رفقة صديقه برميه بوادي الشفة للتخلص منه، أما الأم عديمة الرحمة فقد اتصلت في اليوم الموالي بعشيقها وضربت له موعدا بقصر البخاري لقضاء ليلة معا.