القوات الأجنبية وعقوبات الأمم المتحدة محوراجتماع رسمي بين الحكومة الأفغانية وطالبان
قال مسؤولون أفغان اليوم الخميس، أن حركة طالبان أثارت في أول اجتماع رسمي مع ممثلين للحكومة الافغانية قضايا منها وجود قوات أجنبية فى أفغانستان وعقوبات الأمم المتحدة وأسرى الحرب . و قال نائب وزير الخارجية أنه لا صحة فيما تردد عن أن الجانبين اتفقا على إنهاء الهجمات العسكرية الواسعة النطاق .ورحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس، بالمحادثات المباشرة التي عقدت أول أمس بين الحكومة الأفغانية وممثلي طالبان في باكستان وجدد دعمه لعملية السلام في أفغانستان. من جهة أخرى، أكد الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان نيكولاس هايسوم في بيان له ، إن السلام على المدى الطويل ليس ترفا بل هو ضرورة.وشدد هايسوم على ضرورة الإعتراف بأن المحادثات هي فقط الخطوات الأولى في ما قد يكون عملية طويلة وصعبة معربا عن تقديره للطرفين لإتخاذ هذه الخطوة الأولى الهامة وكذلك لحكومة باكستان لاستضافة الإجتماع. للعلم، باكستان استضافت المحادثات في مسعى لإنهاء الحرب الدائرة في أفغانستان منذ أكثر من 13 عاما حيث تقاتل طالبان حكومة كابول على أمل إعادة حكمها لأفغانستان بعد أن أسقطت حكومتها غزو قادته الولايات المتحدة عام