القيادة الفلسطينية تسعى للمصالحة بإعتبارها أساسا لمواجهة استحقاقات المرحلة القادمة
قال عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) محمد اشتية اليوم الإثنين أن القيادة الفلسطينية تسعى للمصالحة التي تعد عماد الوحدة الوطنية وأساسا لمواجهة استحقاقات المرحلة القادمة. وجاءت تصريحات اشتية عقب اجتماع عقده برفقة نبيل شعث ووزير الخارجية رياض المالكي مع الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر والمبعوث العربي والدولي الى سوريا الأخضر الابراهيمي في لندن ناقشوا خلاله القضايا المتعلقة بالمسار السياسي والعودة إلى المفاوضات التي ترمي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية وإنهاء الاستيطان. وأضاف في تصريحات بثتها وسائل إعلام فلسطينية اليوم أن القيادة تسعى لإنجاح جهود وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في إحياء العملية السلمية وطالب الحكومة الإسرائيلية بقرارات جدية تثبت حسن النوايا. وأوضح أن على إسرائيل اتخاذ خطوات تثبت رغبتها بالسلام تتمثل بوقف الاستيطان وإطلاق الأسرى والاعتراف بدولة فلسطينية على حدود عام 1967.. مضيفا أن خيار التوجه إلى مؤسسات الأمم المتحدة ما زال حاضرا. واستمع الوفد خلال الاجتماع لملاحظات ونصائح شخصيات من مركز كارتر حول المسار السياسي ورؤية المركز لنجاح هذا المسار كما تم تشجيع الجانب الفلسطيني للعودة إلى المفاوضات التي تشكل الحل الأنجح لنيل الحقوق الفلسطينية. وفي المقابل أوضح الوفد الفلسطيني أنه في حال إطلاق اسرائيل لأسرى ما قبل أوسلو ووصول وعد جون كيري مكتوبا والذي يضمن اتخاذ أراضي 67 مرجعية للتفاوض سيتم التوجه لواشنطن لإجراء المحادثات مع الإسرائيليين.