الكتب المناقضة لعقيدة الجزائريين ومواقفهم غير مرغوب فيها
سحب الكتب شبه المدرسية المسيئة لديننا والمخالفة لمبادئنا
الميولات الأيديولجية والسياسية للمؤلف أمور شخصية
لا نريدها في الكتب الموجهة لأبنائنا
بعض الناشرين يستغلون google كمصدر للمعلومة.. ولن نسمح بهذا
خرج وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، عن صمته بشأن الأخطاء والتجاوزات التي تضمنتها الكتب شبه المدرسية، إزاء الكتب شبه مدرسية «الخارجية» التي يتم تأليفها من جهات غير رسمية، والتي انتشرت مؤخرا بالسوق، وتحمل العديد من المغالطات الأيديولوجية والسياسية والجغرافية، التي لا تتماشى مع مواقف الجزائر وعقيدتها.
وقال الوزير في تصريح خص به «النهار»، إن لجنة تفتيش من وزارة الثقافة تم إرسالها، أمس، إلى المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، قصد التحرّي والبحث فيما يخص فضيحة كتاب الجغرافيا، حيث ستلتقي اللجنة بالإطارات والمسؤولين والعاملين في المؤسسة لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة. وزير الثقافة وفي ذات السياق، أكد أنه تقرر بالتنسيق مع وزارة التربية الوطنية، العمل في تدقيق الكتب شبه المدرسية أو ما يعرف بالكتب الخارجية، والتي حملت في الآونة الأخيرة عدة مغالطات ومعلومات دينية وسياسية وجغرافية لا تتماشى ومعتقدات الجزائريين، موضحا أنه لن يقبل بتجسيد بعض الناشرين ميولاتهم السياسية والدينية والثقافية وغيرها، في كتب تقدّم للقارئ الجزائري على غرار تلك الموجهة للتلاميذ في إطار الكتاب المدرسي الخارجي. وبشأن الكتب التي تحمل قدفا وذما لسير بعض الصحابة، على غرار أمنا عائشة رضي الله عنها ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وأخرى ألغت الصحراء الغربية من خريطة المغرب العربي، وكتب تحمل إيحاءات جنسية، قال الوزير إن هيئته ستتحرك بمجرد الوصول إلى مصدر الكتاب والناشر، مؤكدا في الوقت نفسه أنه سيتم إبلاغ الناشر والمطبعة بضرورة سحب الكتاب من السوق بصفة استعجاليه، بالإضافة إلى اتخاد التدابير والإجراءات اللازمة بعد انتهاء التحقيق حول مصدر معلومة هؤلاء الناشرين، لمعرفة الهدف من وراء زرع هذه السموم في كتب يقرأها التلاميذ. وتأسف عز الدين ميهوبي لانتشار ظاهرة copier coller لدى بعض الناشرين، الذين أصبحوا يستقون المعلومات والقصص والروايات من الأنترنت، تكون في حد ذاتها مجهولة المصدر والنية، مؤكدا أن الوزارة ستتحرك لوضع حد لمثل هذه الخروقات.