«الكناباست» تتحدى وزارة التربية وتطالب بلقاء شخصي مع الوزير
«إينباف» و«سناباست» تعقدان اجتماع مكتبيهما الوطنيين اليوم
قرر المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني «كناباست» مواصلة الإضراب وعدم عقد أي مجلس وطني، إلى غاية قبول الوزارة عقد جلسة عمل معها للتفاوض على المطالب التي تم رفعها، كما قرر الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين «إينباف» مواصلة الإضراب اليوم إلى حين عقد اجتماع مكتبها الوطني، الذي سيدرس نتائج الاجتماع الذي سيقرر تجميد الإضراب من عدمه .قال مسعود بوديبة المكلف بالإعلام على مستوى «الكناباست» إنه لا يوجد أي داع لعقد المجلس الوطني، لأن الاجتماع الذي جمع النقابة، أمس، مع الوزارة لم يأت بأي جديد، ولم يكن سوى استعراضا لنتائج لقائها مع الوظيفة العمومية. وقال بوديبة إن الإضراب سيتواصل إلى غاية قبول وزارة التربية عقد لقاء يجمع الطرفين من أجل مناقشة المطالب التي تم رفعها.من جهته، أكد مسعود عمراوي المكلف بالإعلام على مستوى «إينباف» أن الإضراب سيتواصل اليوم، كما سيتم عقد مجلس للمكتب الوطني للبت النهائي في مصير الإضراب. وحسب بيان «إينباف»، فإن لقاء أمس الأول الذي جمع النقابة مع الوزارة من شأنه تطويق الأزمة، كما سجلت النقابة إسقاط بعض المطالب الأساسية المتفق على تسويتها في المحضر المشترك، مطالبة باستدراكها وإدراجها في المحضر النهائي. من جانبه، قال مزيان مريان المنسق الوطني للنقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، إن الأساتذة سيعودون اليوم للتدريس وفي نفس الوقت سيتم عقد مجلس وطني من أجل تحديد القرار النهائي الخاص بالإضراب.للإشارة، كان عبد المجيد هدواس رئيس الديوان قد أكد أن المطالب التي رفعتها النقابات المضربة تم تلبيتها بنسبة 80 من المائة، حيث جدد دعوته للنقابات المضربة إلى تحكيم العقل ووضع مصلحة التلميذ فوق كل اعتبار.