إعــــلانات

“الكناباست” متمسّكة بقرار شلّ الثانويات بداية من الغد

بقلم ن. زايد
“الكناباست” متمسّكة بقرار شلّ الثانويات بداية من الغد

سارعت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط إلى تجنب «الكارثة»، أين استدعت المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني «كناباست» من أجل مناقشة قرار الإضراب الذي أعلن عنه بداية من يوم غد. يأتي هذا في الوقت الذي أكدت «الكناباست» أن الإضراب لا مفر منه حتى ولو رضخت بن غبريط لجميع المطالب  .قال مسعود بوديبة، المكلف بالإعلام على مستوى المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني «كناباست»، إن اللقاء الذي دعت إليه الوزارة هو «شكلي»، فقط باعتبار أن قرار الإضراب تم اتخاذه من قبل وبموافقة كل القاعدة العمالية، وهذا بناءً على التقارير الولائية التي توجت بتقرير نهائي نوقش أثناء اجتماع المكتب الوطني.وأضاف المتحدث في الحديث الذي خص به «النهار»، أمس، أن وزارة التربية الوطني تخرق القانون وتحاول استعمال الحيل من خلال هذه الاستدعاءات التي تقوم بها، حيث قال إن اللقاء الأخير الذي جمع الطرفين، صرحت الوزارة للمفتشية العامة للعمل أنه جلسة صلح، وهو التصريح الذي يمكن أن يكون ضدنا في حال تم القيام بإضراب.واستطرد المتحدّث «كل الإجراءات القانونية التي تسبق الإضراب قمنا بها على غرار التقارير الولائية، وكذا اجتماع المكتب الوطني، مرورا بقرار الإشعار بإضراب الذي قدم للوزارة خلال 24 من الشهر الماضي»، مشيرا في ذات الوقت إلى أن تصريح الوزيرة بضرورة إخطار المفتشية العامة للعمل، يظهر أن الوصاية لحد الآن لا تفقه في القوانين.وفي حال توصل الطرفان إلى حل في اللقاء الذي سيجمعهما اليوم، قال المتحدث: «إن القرار النهائي سيكون بيد القاعدة العمالية التي تفصل في قرار تجميد الإضراب من عدمه، لكن ما يمكن أن أقوله إن الإضراب سيكون يوم الإثنين لأن الثقة بيننا وبين الوزارة أصبحت في الحضيض» .للإشارة، تضمن محضر الاجتماع الأخير 12 مطلبا استجابت من خلاله الوزارة لكافة المطالب ماعدا تلك المتعلقة بالحكومة.واتفق الطرفان على تشكيل لجنة لتمكين تصحيح الأخطاء المحتملة في عدد المناصب المفتوحة للترقية والمدونة في جداول مرافقة لقرارات الفتح وإيجاد حلول للمشاكل المحلية كالإدماج بداية من تاريخ أول تعيين، وكذا المستحقات المالية لمنسقي المواد والأقسام، وكذا عدد المناصب التي كانت مخصصة لمنسق المادة ومنسق القسم. ومن المطالب التي استجابت لها الوزيرة، معالجة قضية الآيلين للزوال مع فتح مجال التكوين سنة 2015، للذين تخلوا عن التكوين من أجل ترقيتهم للرتب القاعدية.

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/YNY32