الكيب: العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية وتحقيق الامن أبرز محاور المرحلة القادمة في ليبيا
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
أكد رئيس الحكومة الانتقالية الليبية عبد الرحيم الكيب أن العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية وتحقيق الامن تعد من أبرز محاور المرحلة القادمة في ليبيا. وقال الكيب خلال افتتاح مؤتمر الحوار الوطني اليوم الاربعاء بطرابلس إن “المرحلة المقبلة التي ستتولى فيها حكومة مؤقتة بقيادة رئيس الوزراء المنتخب علي زيدان مقاليد الامور تختلف عن سابقتها التي كان همها هو المحافظة على وحدة الصف وإنجاح انتخابات المؤتمر الوطني العام“. و اشار الى ان “أهم ما تحقق للشعب الليبي خلال هذه المرحلة هو تعوده على قبول نتائج الانتخابات واحترام قواعد العملية الديمقراطية“. وأبرز الكيب أن هذا المؤتمر الذي ينعقد في وقت يترقب فيه الليبيون تشكيل حكومتهم الجديدة “بمزيج من التفاؤل والقلق الايجابي” يعد “محطة هامة لإنضاج الحوار الوطني وتحديد أنسب الاختيارات وأفضل السبل لبلوغ الاهداف التي قامت من أجلها ثورة 17 فيفري“. وحرص الكيب على توجيه رسائل عدة لمختلف الفرقاء وخاصة الكتل السياسية والاحزاب الممثلة في المؤتمر الوطني العام مفادها تغليب المصلحة العليا للبلاد على غيرها من المصالح والنزعات والالتزام بالوحدة الوطنية باعتبارها “خطا أحمر“. كما أكد رئيس الحكومة الانتقالية أن الدين الاسلامي هو “عنوان قيم الشعب الليبي وروح ثقافته وحضارته والدافع الدائم لتحقيق الخير وصناعة التقدم والمساهمة في الرقي والتطوير الدائم للنفس والمجتمع” مشددا على الحاجة الماسة الى حوار حقيقي لتصحيح المفاهيم وتعميق مفهوم التدين ليكون الدين كما أراده الله يسرا لا عسراوخيرا وبناء وتنمية لا هدما وتخريبا“. ودعا الى فتح حوار “عميق” حول الافكار التي تدعو إلى التطرف والابتعاد عن المجتمع الليبي وأصالته مؤكدا أن خيار ليبيا “هو خيار الوحدة التي تعتمد على الحوار والشورى“. ومن جهته طالب رئيس المؤتمر الوطني العام محمد المقريف بتعزيز الحوار بين مكونات المؤتمر وبينها وبين الحكومة وكذا مع مؤسسات المجتمع المدني مؤكدا أن جدوى هذا الحوار “تتوقف على مستواه ودرجة رقيه ومدى انضباطنا واستشعارنا للمسؤوليات الملقاة على عاتقنا والتي يتوقف عليها مستقبل هذا البلد“. واعتبر المقريف أن الحوار الذي هو جوهر الديمقراطية”لا يستقيم إلا بشرطي أولهما الاعتراف بالآخر ووجهة نظره وثانيهما استعداد الأطراف للإصغاء الى بعضها البعض“. ويشار الى أن هذا المؤتمر الذي ينعقد تحت شعار “من أجل حكومة توافقية ودستور وافقي” يهدف حسب المنظمين الى صياغة “برنامج عمل يسهم في تدشين النقلة المرجوة من الثورة الى الدولة” و إتاحة الفرصة لتبادل الآراءو اقتراح آليات تستجيب للتحديات والمخاطر المحدقة بليبيا.