“اللغز” هكذا وصف سفير فرنسي سابق الجزائر
جمع كزافيي دريانكور السفير الفرنسي السابق بالجزائر مذكرات مساره الدبلوماسي بهذا البلد في كتاب عنونه “اللغز الجزائري.. مذكرات سفارة بالجزائر”. وسيتم عرض الكتاب للبيع يوم 16 مارس 2022.
وتحدث دريانكور في كتابه مسيرته الدبلوماسية الطويلة في الجزائر حيث يعتبر أكثر سفراء فرنسا مكوثا بها من سنة 2008 إلى غاية 2020. كما تطرق إلى طبيعة العلاقة بين البلدين وذلك على مر التاريخ.
وجاء وصف الدبلوماسي الفرنسي الجزائر باللغز في إشارة إلى العلاقة المعقدة بين البلدين. وكذا إلى الغموض الذي يواجهه الساسة الفرنسيون في فهم سياسة الجزائر بعد الإستقلال
كما قدّم دريانكور في مقدمة الكتاب تحليلا للجزائر واصفا إياها بـ “البلد القريب جدًا منا ولكنه غامض للغاية”، ويكشف عن تعقيده وما يسميه الجزائريون أنفسهم “النظام”.
وعرّج السفير الفرنسي السابق في كتابه إلى العلاقة بين البلدين والتي على حد قوله تميزت بالتاريخ والإستعمار وكذا الأحداث المأسوية سنة 1962 بالإضافة إلى الهجرة. ولكن أيضًا إلى الروابط الثقافية والاقتصادية والعائلية العديدة بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط”.
وإعتبر كزافيي دريانكور كتابه باللوحة المتكاملة حول الجزائر ليختار الذكرى الـ 60 لوقف إطلاق النار “عيد النصر” والمصادف من كل سنة 19 مارس.
طالع أيضا: السفير الفرنسي يكشف للنهار اونلاين مستجدات ملف الفيزا للجزائريين
رفض السفير الفرنسي لدى الجزائر في تصريح خص به النهار اونلاين التعليق على سبب تخفيض السلطات الفرنسية منح الفيزا للجزائريين.
مشيرا إلى أن هذا القرار سيادي وحكومة بلاده تحدثت بالتفصيل عنه.
وخلال حضوره كضيف لمؤتمر الجزائر للاستثمار كشف المتحدث أن الحكومة الفرنسية تريد الحفاظ على مكانتها الاقتصادية بالجزائر وتبحث المزيد من الاستثمارات مع شركائها الجزائريين.
وقال في ذات السياق: “فرنسا من بين المستثمرين الأوائل في الجزائر ولدينا مخزون هام من الاستثمار وهناك إرادة هائلة من الشركات الفرنسية للبقاء على المدى البعيد في الجزائر”.
وعن تخفيض منح الفيزا قال “المتحدث باسم الحكومة الفرنسية تحدث بالتفصيل عن هذا القرار ولا استطيع مزيدا من التعليق”.
طالع أيضا:
وأعلنت الحكومة الفرنسية نهاية سبتمبر عن خفض عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين بنسبة 50٪.
وتوترت العلاقات بين باريس والجزائر بعد هذا الإعلان. واستدعت الجزائر بشكل خاص سفيرها لدى فرنسا للتشاور.
ومنذ هذا الإعلان من قبل الحكومة الفرنسية، ازداد رفض التأشيرات بشكل كبير. وفقًا لشهادات المتقدمين المنشورة على الشبكات الاجتماعية.
ورفضت تأشيرات بعض الجزائريين، الذين حصلوا في الماضي على تأشيرات دخول لمدة سنتين أو خمس سنوات، هذا العام.
علاوة على ذلك، تم إعفاء هؤلاء من موعد لتقديم طلبات التأشيرة منذ يوم الأحد 24 أكتوبر.
يتيح لكم تطبيق النهار الإطلاع على أخبار عاجلة وأهم الأحداث الوطنية.. العربية والعالمية فور حدوثها
حمل تطبيق النهار عبر رابط “البلاي ستور”
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.ennahar.androidapp