اللّسان مع الرئيس والقلب مع معارضيه
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}
يبدو أن ربيع الثورات العربية أثّر كثيرا على بعض الوزراء في حكومة أحمد أويحيى، فشرعوا من الآن في ربط صلات وثيقة مع قوى مؤثرة في المعارضة تحسبا لمرحلة ما بعد حكم الرئيس بوتفليقة سنة 2014.
وإذا كان هؤلاء قد عُيِّنوا من طرف الرئيس بوتفليقة نفسه، لخدمة مشاريع التنمية والإصلاح السياسي في الجزائر، فإن تحرّك هؤلاء في الميدان وحتى في مكاتبهم الوزارية في الفترة الأخيرة، تحوّل إلى مجرد ”جلسات”، الهدف من ورائها البحث عن قنوات مؤمّنة للتموقع في صف التيار الديمقراطي، قبل رحيل الحكومة الحالية.
الحمد لله أن الوضع لا يخص إلا ثلاثة وزراء بدأ الوزير الأول أحمد أويحيى في عزلهم وتقليص نفوذهم، وإلا لكانت الكارثة، حيث أصبح ”أكل الغلة وسب الملة” موضة جديدة، بدأها رؤساء الحكومات السابقين ولحقهم فيما بعد حتى الوزراء في مناصبهم. ولله في خلقه من الوزراء شؤون..