المؤبد لبارون مخدرات قتل ضابط شرطة دهسا بالسيارة في ورڤلة
سلطت، أمس، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء ورڤلة، عقوبة المؤبد في حق البارون المدعو «غ.م»، وثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 300 ألف دج للمتهم الثاني المسمى «ب.ح»، البالغين من العمر 25 و34 عاما، بينما التمس ممثل الحق العام عقوبة الإعدام للمتهم الأول و5 سنوات سجنا نافذا للمتهم الثاني، مع غرامة مالية مقدرة بخمسة آلاف دج، لمتابعتهما بجناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد راح ضحيتها ضابط شرطة للمتهم الأول، وجنحة عدم الإبلاغ عن جناية للثاني.القضية المأساوية تعود فصولها إلى 15 أكتوبر من السنة المنقضية، عقب ورود معلومات لدى مصالح الشرطة، تفيد بتأهب مجموعة من المجرمين لإدخال كمية معتبرة من الكيف المعالج القادمة من إحدى ولايات الغرب الجزائري لترويجها بإقليم الولاية، أين قامت ذات الجهات المعنية بقيادة الضابط الضحية في قضية الحال «بوعزة يوسف» بالترصد لأفراد المجموعة على مستوى مفترق طرق حاسي مسعود على بعد 60 كلم شرق مدينة ورڤلة، حيث نصبت نقطة مراقبة إجبارية على مستعملي الطريق على الساعة الثانية صباحا، وأثناء تعقب سير العملية، تبين أن السيارة المشبوهة من نوع «مرسيدس»، إذ نزل الضحية من السيارة التابعة لجهاز الشرطة وأشار إليه بالتوقف، وقد أوهم المتهم الضابط أنه التزم بأمر التوقف، إلا أنه انطلق بسرعة جنونية اتجاهه، وقد ارتمى الشرطي الآخر أرضا ونجا بأعجوبة من الموت، بينما تم إزهاق روح الضحية دهسا وفرّ هاربا من قبضة رجال الشرطة وترك سيارته على قارعة الطريق، وترجل مع مرافقه سالكين الكثبان الرملية نحو ولاية الوادي، أعقبتها عملية تمشيط وبحث كثيفة أسفرت عن إلقاء القبض على المتهمين بولاية الوادي، بعد أسبوع من تاريخ الحادثة المروعة، بعدما حجزت كمية السموم التي قدر وزنها بـ10 قناطير كانت على متن شاحنة من نوع» فوتون» في مسرح الجريمة، إلا أن المتهم الرئيسي أثناء محاكمته تمسك بفرضية القتل الخطأ للتخفيف والإفلات من العقوبة الجزائية، طالبا من أهل الضحية الغفران.