«الماك» و«بركات» وراء أحداث العنف في بجاية
المديرية تصف إلغاء سلال للتجمع بالقرار «الحكيم»
حمّلت مديرية حملة المترشح عبد العزيز بوتفليقة، «حركة بركات وحركة الماك»، ودعاة المقاطعة، سبب أحداث العنف الذي صاحب التجمع الذي كان من المقرّر أن يقوم به عبد المالك السلال في بجاية، حيث أكدت أن الحركتين هما من كانتا وراء الفوضى والاعتداء على الصحفيين. اتهمت مديرية حملة المترشح عبد العزيز بوتفليقة، حركتي «بركات والماك»، بتجنيد أعضائهما من أجل خلق فوضى في التجمع الذي كان مقرّرا لمدير حملة بوتفليقة على مستوى دار الثقافة في بجاية، لأغراض سياسية، الغرض منها إفساد العرس الانتخابي. وجاء في بيان للمديرية، تحوز «النهار» على نسخة منه، أن المتظاهرين أمام دار الثقافة، تمت تعبئتهم من قبل «حركة بركات وحركة الماك»، كما جاء في البيان، أن عبد المالك سلال، قام بإلغاء التجمع، نظرا لحالة العنف التي عرفتها القاعة، والتي خلّفت العديد من الإصابات في صفوف الشرطة، وكذا الصحفيين الذين دفعوا ثمن الغضب الذي طال المقاطعين الرافعين لمختلف الشعارات. وجاء في البيان أيضا، أن سلال كان «حكيما» في إلغاء التجمع، تجنبا لأية تجاوزات من شأنها أن تحصد أرواحا، خلال التظاهرات التي أبدى من خلالها المتظاهرون غضبا كبيرا، كما أكد البيان، أن التظاهر الذي عرفه محيط دار الثقافة، أظهر للعيان، أن عصر «الفاشية»، مازال يدور في مخيلة بعض من يمثلون الديمقراطية، كما أنهم لا يمثلون الأفكار التي ينادون إليها، لأنهم اتبعوا العنف والتعصّب، وهذا ما يتنافى والديمقراطية التي تبنى على تبادل الآراء واختلاف الرأي. وندّد البيان من جهة أخرى، بالعنف الذي عرفه تجمع عبد المالك سلال، مؤكدا على ضرورة الوفاء لرسالة عبد العزيز بوتفليقة التي أكدت على ضرورة جعل الإنتخابات عرسا لجميع الجزائريين.