المحامين العرب يصفون تصريحات أوباما و”رومنى” حول القدس بالدعاية الرخيصة
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
أدانت الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب تصريحات كل من باراك أوباما وميت رومنى المرشحين لمنصب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، بخصوص مدينة القدس الفلسطينية المحتلة وبإقرارهما أنها عاصمة للكيان الصهيونى، مؤكدة أنها تلقت هذه التصريحات ببالغ الأسف والإدانة والاستنكار.وأشارت الأمانة العامة للاتحاد برئاسة عمر زين، فى بيان لها اليوم الأربعاء، إلى أن “أوباما” و”رومنى” بذلك يخالفان وينتهكان الحقائق التاريخية وقرارات الشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولى فى آن واحد، فضلاً عن أنهما لا يملكان إعطاء صك الاعتراف بأى عاصمة لأى دولة مهما كان حجمها وأن هذه التصريحات لا تمثل إلا مزايدة ودعاية رخيصة فى مهرجان الانتخابات الرئاسية الأمريكية والتى تقدم فيها الحقوق ومصالح الشعوب العربية قرابين لاستقطاب الأصوات الصهيونية العنصرية والاستعمارية المتشردة فى الولايات المتحدة الأمريكية التى تنظم حملات العلاقات العامة الضخمة لإقناعنا بأنها المدافعة عن الحريات والديمقراطيات للشعوب التى تقع تحت الاستبداد والطغيان.وأضاف البيان أن اتحاد المحامين العرب يدين التناقض الكبير بين ما تعلنه أمريكا وسياساتها التى تناصر سلطات الاحتلال وتدعمها للاستيلاء على أراضى الفلسطينيين بالقوة منذ أكثر من 60 ستين عاماً، مؤكدا انعدام القيمة القانونية والسياسية لهذه التصريحات والتى تسعى إلى إضفاء بعض الشرعية على سياسات وواقع احتلال لدولة وأرض ووطن الفلسطينيين الذين أصبح أكثر من نصفهم لاجئين والباقون يتعرضون لسياسات عنصرية وإرهابية لم يسبق لها مثيل وهذا ليس إلا بسبب تلقى سلطات الاحتلال الدعم المطلق من الإدارات الأمريكية المتعاقبة والتمادى فى ذلك إلى أقصى الحدود بسبب غياب الاستراتيجية العربية المحددة للمصالح وأولويات الأمة العربية فى هذه المرحلة الراهنة.