المخزن يتهم الجـيش الجزائري بإطلاق النار على مركز مراقبة له بالحدود
عاد نظام المخزن من جديد إلى سياسة الاستفزاز والتحرش بالجزائر، بعد أيام من افتعال حادثة الطرد المزعوم من قبل الجزائر لرعايا سوريين نحو التراب المغربي، والتي دفعت بالخارجية إلى استدعاء السفير المغربي .زعمت وزارة الداخلية المغربية، أمس، في بلاغ رسمي لها أن الجيش الجزائري قام بإطلاق عيارات نارية في اتجاه مركز المراقبة المغربي آيت جرمان بالشريط الحدودي بإقليم فجيج. وتناقلت وسائل إعلام ووكالة الإعلام المغربية، أمس، بيانا رسميا صادرا من وزارة الداخلية المغربية يفيد بأن عناصر من الجيش الوطني الشعبي قامت يوم الإثنين حوالي الساعة الواحدة وخمسة وأربعين دقيقة، بإطلاق عيارات نارية في اتجاه مركز المراقبة المغربي آيت جرمان بالشريط الحدودي المغربي الجزائري بإقليم فجيج. وأضاف بلاغ الداخلية دون ذكر مزيد من التفاصيل، أن رصاصتين اخترقتا جدار هذا المركز الحدودي، حيث زعمت وسائل إعلام مغربية أن عناصر من حرس الحدود الجزائرية، أطلقت أيضا بداية هذا الشهر النار على مواطن مغربي بالنقطة الحدودية بني خالد التي تبعد بجوالي 30 كيلومترا عن وجدة شمال شرق المغرب. وتدخل هذه الإدعاءات المغربية الجديدة ضد الجزائر ضمن الحملة التي يقودها المخزن وإعلامه التي تهدف إلى الضغط على السلطات الجزائرية من أجل إعادة فتح الحدود المغلقة منذ 1994.