«المدرسة ليست مكانا للسياسة.. والباك لن يؤجل»
ردا على بعض النقابات الداعية إلى تأجيل الامتحانات الرسمية بسبب الأوضاع التي تعيشها الجزائر.. نجادي مسقم:
قال المفتش العام بوزارة التربية، نجادي مسقم، إن امتحان شهادة البكالوريا سيتم في وقته، وهذا بناءً على الرزنامة المحكمة التي أعدتها وزارة التربية.
بالتنسيق مع الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، مشيرا في ذات الوقت إلى أن الديوان حر في صياغة الأسئلة ولن يتلقى تعليمات من أي جهة.
وقال مسقم خلال نزوله ضيفا على القناة الإذاعية الأولى، إن رزنامة الامتحانات الرسمية على غرار البكالوريا هي رزنامة محكمة.
موضحا أن النتائج المحصل عليها خلال السنوات الأخيرة في مختلف أطوار التربية، قد عززها الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات.
كون اللجان المكلفة بإعداد المواضيع لها «بروتوكول مضبوط ولا تتلقى أية تعليمات من أجل تعديل المواضيع».
وأضاف أن هذا المسعى يندرج في إطار مقاربة «مدرسة ذات جودة» التي يهدف إلى بلوغها القطاع مع أفق 2030.
والذي وضعت من أجله «خطط وسيطة»، معبرا عن «ارتياحه» بشأن وتيرة الثلاثي الأول، ومجددا عزم الوزارة على متابعة «تخفيف» البرامج المدرسية.
وأوضح المتحدث أن «المؤشرات قد استقرت خلال السنوات الثلاث الأخيرة»، مضيفا أن 79 إلى 81 من المئة من تلاميذ الابتدائي قد تحصلوا على المعدلات.
و70 و75 من المئة بالنسبة لتلاميذ المتوسط، وحوالي 53 من المئة من المترشحين للبكالوريا.
واسترسل يقول «إن هذه النسب معتبرة جدا، وتنبئ بنتائج ترتكز على زيادات تتراوح من 5 إلى 10 من المئة»،كما استغل مسقم الفرصة.
للتأكيد على أن «النظام التربوي في منأى عن التيارات الإيديولوجية المعروفة في المؤسسات»،مؤكدا في هذا الصدد أن حسبه، لا تصبغها أية صبغة سياسية.
وفي موضوع آخر، أشار المفتش العام لوزارة التربية الوطنية، إلى أن «هناك 9000 منصب أستاذ رئيسي وأستاذ مكون شاغر منذ المسابقة الأولى المنظمة في 2018.
وهي متوفرة خلال الدورة الثانية التي ستنظم في 16 مارس، وفي نفس السياق، أوضح الأمين العام لوزارة التربية.
أن المسابقة مفتوحة حتى «لمن تغيبوا» عن الدورة الأولى، مشيرا إلى أن حوالي 43.000 مترشح سجلوا في مسابقة 2018.
وفي ذات الصدد، أبرز ذات المسؤول أن مواضيع الامتحانات «ذات طابع مهني» ومتعلقة بالتعليمية، مضيفا أنه وبالنظر «لمهامهم الخاصة».
فإن تكوين الأساتذة المكونين يخضع للتقييم عند نهاية كل دورة عن طريق أدوات «دائمة» للمتابعة تضم خبراء دوليين.
علما أنه تم تكوين تزويد أكثر من 2000 أستاذ مكون «بكفاءات عالية».